ابنا: قوبلت زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح للعراق، وهي الأولى لمسؤول كويتي رفيع بعد غياب دام نحو 22 عاما، بارتياح شعبي ورسمي في بغداد وسط أمنيات بعودة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها.
كما شكل حضور الأمير شخصيا لمؤتمر القمة العربي، الذي عقد في بغداد الخميس رغم غياب زعماء الخليج الآخرين، رسالة طمأنة للعراقيين بأن الكويت مستعدة لطي الخلافات وبدء صفحة جديدة معهم.
الشارع العراقي عبر عن أمله في أن تتوج زيارة أمير الكويت بالارتقاء بالعلاقات بين البلدين بما يخدم مصالحهما على أفضل وجه وأن تمهد لإذابة الجليد بينهما.
...................
انتهی/182