30 مارس 2012 - 19:30

اعلن البيت الابيض الجمعة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعتبر ان السوق النفطية قادرة على تحمل تطبيق العقوبات الجديدة التي تستهدف صادرات النفط الايرانية، ابتداء من نهاية حزيران/يونيو المقبل.

 ابنا : وقال اوباما في مذكرة وزعها البيت الابيض "استنادا الى الوضع الاقتصادي الحالي وزيادة بعض الدول لانتاجها النفطي، واستنادا الى مستوى قدرات الانتاج المتوافرة ووجود الاحتياطات الاستراتيجية وغيرها من العوامل، رايت ان انتاج دول اخرى غير ايران من النفط والمشتقات النفطية، سيتيح اجراء خفض كبير لشراء النفط والمشتقات النفطية من ايران عبر مؤسسات مالية اجنبية".

وطبقا للقانون الذي وقعه الرئيس الاميركي في نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي كان لا بد من هذا التأكيد لانتقال القانون الى حيز التنفيذ.

وينص هذا القانون على فرض عقوبات على المؤسسات المالية الاجنبية التي تتعامل مع المصرف المركزي الايراني الذي يدير عادة تجارة النفط الايراني.

من جهة أخرى اكد وزیر التجاره الصیني "جن دي مینغ" مرة اخری ان بلاده لیست ملزمة بالقوانین الداخلیة لأمریكا بخصوص فرض عقوبات احادیة الجانب ضد ایران وستواصل تعاونها مع ایران .

وقال مینغ الذي زار الهند برفقه الرئیس الصیني "هو جین تاو" للمشاركة في اجتماع مجموعة "بریكس" ان بكین ملتزمة بالمقررات الدولیة لكنها لیست ملزمة بالعقوبات الامریكیة احادیة الجانب والمتخذة علی اساس قوانین امیركا الداخلیة.

وقال وزیر التجارة الصیني في تصریح للصحفیین، ان من واجبنا تطویر العلاقات مع دول العالم ومن ضمنها ایران .

وصرح ان اقتصاد العالم والصین معرض للخطر بسبب عقوبات الغرب احادیة الجانب ضد ایران، محذرا من ان استمرار ارتفاع اسعار النفط في العالم لا یعتبر نبأ سارا لاقتصاد العالم.

وكان لتصریحات وزیر التجارة الصیني الداعمة للعلاقات التجاریة والاقتصادیة مع ایران صدی واسعا في صحف بكین الصادرة امس الخمیس .

كما تم التاكید في اجتماع الدول الاعضاء لمجموعه "بریكس" ان الهند والصین وجنوب افریقیا بحاجة ملحة الی النفط الخام الایرانی.

وصرح اعضاء مجموعة "بریكس" ان عقوبات امیركا احادیة الجانب ضد النفط الایراني ادت الی ارتفاع سعر الوقود والنفط الخام في العالم وسببت مشاكل لسائر الدول.

جدیر بالذكر ان سعر البنزین في الصین ارتفع خلال الاسبوع الماضي بنسبة 7 بالمائة وهو اكبر ارتفاع یشهده سعر البنزین في هذا البلد خلال الاعوام الخمسة الماضیة.

وقد بدأ الرئیس الصینی هو جین تاو اول امس الاربعاء الماضی زیارة للهند استغرقت یومین شارك خلالها فی القمة الرابعة للدول الاعضاء في مجموعة "بریكس" والتي تضم البرازیل وروسیا والهند والصین وجنوب افریقیا.

......................

انتهى / 214