29 مارس 2012 - 19:30

في رد صارم على أساليب القمع وسياسة التمييز الطائفي البغيضة التي ينتهجها الامن السعودي ضد شعب القطيف، فقد نظم الشباب الأحرار في بلدة العوامية الصامدة في وجه الاحتلال السعودي مظاهرة حاشدة يوم الأربعاء 28 مارس/آذار 2012، والتي اعتبروها وفاءاً منهم وتضامناً مع الناشط الحقوقي الشاب "محمد الزنادي" الذي اختطفته قوات الامن السعودي من مستشفى القطيف المركزي بعد إن نقلته عائلته للمستشفى المذكور نتيجة إصابته بعدة أطلاقات نارية أطلقها بعض عناصر الأمن عليه أثناء خروجه من صالون الحلاقة.

ابنا: في رد صارم على أساليب القمع وسياسة التمييز الطائفي البغيضة التي ينتهجها الامن السعودي ضد شعب القطيف، فقد نظم الشباب الأحرار في بلدة العوامية الصامدة في وجه الاحتلال السعودي مظاهرة حاشدة يوم الأربعاء 28 مارس/آذار 2012، والتي اعتبروها وفاءاً منهم وتضامناً مع الناشط الحقوقي الشاب "محمد الزنادي" الذي اختطفته قوات الامن السعودي من مستشفى القطيف المركزي بعد إن نقلته عائلته للمستشفى المذكور نتيجة إصابته بعدة أطلاقات نارية أطلقها بعض عناصر الأمن عليه أثناء خروجه من صالون الحلاقة.

وقامت بعد ذلك بنقله وبالقوة الى مستشفى الظهران المركزي، وبقي مصيره مجهولاً حتى هذه اللحظة.

ويعتبر الشاب الزنادي من الشباب الأحرار الذين يسجلون حضورهم في جميع الاحتجاجات السلمية التي تخرج في المنطقة الشرقية والتي يطالب منظموها بالحقوق المشروعة للطائفة الشيعية، كما انه كان من ضمن قائمة المطلوبين التي نشرتها وزارة الداخلية والتي تضمنت 23 مواطناً شيعياً اتهمتهم حكومة السعودية بإثارة الفتنة والشقاق بحسب بيان وزارة داخلية الكيان، وقد كذب الناشط الزنادي في مقطع فيديو نشر على موقع اليوتيوب الاتهامات الموجه إليه من قبل وزارة الداخلية.

وكعادتها، فقد صرحت وزارة داخلية السعودية بأن الشاب المصاب قام بإطلاق النار على ثلاثة من رجال أمن الكيان مما دعا رجال الأمن إلى الرد بالمثل!

ومن المؤمل ان تخرج مسيرة مركزية يوم الجمعة 30 مارس/آذار 2012، في مدينة القطيف في الساعة الرابعة عصراً.

...............

انتهی/212