ابنا: اكد المشاركون في القمة العربية الثالثة والعشرين اليوم الخميس ان هذه القمة تاتي في لحظة فارقة بالنسبة للعراق والعالم العربي، ودعوا لدعم خطة المبعوث الدولي "كوفي عنان" للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية والتاكيد على حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة.
ودعا الامين العام لجامعة الدول العربية "نبيل العربي" في افتتاح اعمال القمة العربية الثالثة والعشرين، الحكام العرب الى الاستماع والاستجابة لمطالب الشعوب.
وطالب العربي في كلمته جميع الاطراف في سوريا بالالتزام بخطة المبعوث الاممي "كوفي عنان" من اجل الوصول الى حل سياسي للأزمة في سوريا.
من جهته، اعتبر الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" ان القمة العربية تاتي في لحظة فارقة بالنسبة للعراق والعالم العربي وخاصة في ظل ما تشهده هذه المنطقة من تغيرات جذرية على الصعيدين السياسي والشعبي.
وحذر كي مون من خطورة الازمة في سوريا التي من شانها ان تنعكس سلبا على المنطقة داعيا جميع الدول وبالخصوص العربية السعى لمعالجتها عبر خطة المبعوث الدولي كوفي انان.
وطالب الحكومة السورية ان تترجم اقوالها الى افعال عبر خطة عنان المؤلفة من ست نقاط.
بدوره، اكد امير الكويت الشيخ "صباح الاحمد الصباح" على حق ايران في امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية، ودعا في كلمته بمؤتمر القمة العربية الى نزع الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.
من جهته دعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي "إكمال الدين إحسان اوغلو" في كلمته امام القمة الى وأد الفتنة المذهبية مشيدا بجهود العراق لارساء الديمقراطية وكبح الصراعات الطائفية.
وأكد اوغلو على حق الشعب الفلسطيني في إسترجاع أرضه المحتلة وإقامة دولته المستقلة، مدينا إجراءات الاحتلال الرامية لتهويد القدس.
واعرب عن قلقه من التوتر في الحدود بين السودان ودولة الجنوب داعيا جوبا الى احترام اتفاقية السلام وحل المسائل العالقة بالتفاوض، كما اكد ان الاجماع الدولي على خطة انان وموافقة دمشق عليها تبعث على الامل في ايجاد حل للازمة السورية سلميا.
الى ذلك، دعا رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" في كلمته امام القمة، الدول العربية الى تعزيز صمود الفلسطينين ضد اعمال التطهير العرقي الذي تمارسة سلطات الكيان الاسرائيلي في القدس كما طالب القادة العرب بالوفاء بالتزاماتهم تجاه الوعود التي قطعوها على انفسهم من اجل تقديم 500 مليون دولار لدعم صمود المقدسيين.
ودعا عباس الى اعادة القدس الى صدارة العمل العربي، معتبرا انعقاد هذه القمة في بغداد رسالة أقوى من الدول العربية في دعم سيادة العراق على أرضه ودلالة اضافية على تعافيه.
...............
انتهی/212