28 مارس 2012 - 19:30

أكد الامين العام للجامعة العربية "نبيل العربي" ان بغداد كسبت الرهان ونجحت في عقد القمة العربية على ارضها رغم التحديات التي واجهتها، داعية الى اعادة هيكلة الجامعة العربية. وقال خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة في بغداد الان ان "عيون الشعوب العربية تتطلع الى قمة بغداد والى اعادة روح التضامن وتضميد الجراح التي شهدتها الساحة العربية خلال الفترة التي اعقبت قمة سرت".

ابنا: أكد الامين العام للجامعة العربية "نبيل العربي" ان بغداد كسبت الرهان ونجحت في عقد القمة العربية على ارضها رغم التحديات التي واجهتها، داعية الى اعادة هيكلة الجامعة العربية.

وقال خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة في بغداد الان ان " عيون الشعوب العربية تتطلع الى قمة بغداد والى اعادة روح التضامن وتضميد الجراح التي شهدتها الساحة العربية خلال الفترة التي اعقبت قمة سرت".

واضاف العربي ان "المنطقة العربية حفلت باحداث كثيرة غير مسبوقة والتي بدأت منذ اكثر من سنة حيث اندلعت الانتفاضات الشعبية والتي كانت تطالب بتحقيق الديمقراطية وتحقيق مطالب الشعوب في العيش بحرية وكرامة والتي ابتدأت في تونس ثم في مصر وليبيا واليمن".

وبين الامين العام للجامعة العربية ان "التغيير في الدول العربية يتطلب منا التنصت بامعان لصوت الشعوب العربية والاستجابة لمطالبها والمساعدة في الوصول الى تحقيق اهدافها".

وقدم العربي شكره للشعب الليبي والى الحكومة الليبية لاستضافتها القمة السابقة، ودعا الى دعم الحكومة الليبية التي تشكلت مؤخرا.

وفيما يتعلق باعادة تاهيل الجامعة العربية كشف العربي عن انه "رفع تقريرا شاملا منذ توليه رئاسة الجامعة العربية في تموز الماضي اعتبر فيه ان التغيرات في عمل وهيكلية الجامعة العربية اصبحت امرا حاسما وعلى الجميع التعامل معها بجدية".

ودعا العربي الى اعادة "هيكلة الجامعة العربية لضمان العمل العربي المشترك والى اعادة النظر في جميع الاتفاقيات السابقة قبل اصدار اي قرار لان الجامعة العربية مقبلة على تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة".

واشار الى ان "اصلاح الجامعة العربية اصبح امرا ملحا حتى يمنح العمل العربي فرصة الاستمرار ومواكبة التطورات التي تشهدها الساحة العربية "، مشددا على ان "جهود الاصلاح يجب ان تتسم بالواقعية وان عوامل النجاح لن تتحقق ما لم تتوافر الارادة الحقيقية العربية المشتركة لمواجهة التحديات الحقيقية".

واعتبر العربي ان "القضية الفلسطينية تمر بمرحلة عصيبة وتحتاج الى دعم ومساندة من الشعوب والحكومات العربية الى الشعب الفلسطيني، مبينا انه رغم المكاسب التي حققتها القضية الفلسطينية الا ان اسرائيل مازالت تتحدى الشرعية الدولية وترفض الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان والالتزام بحدود عام 1967مع الاستمرار بسياسة الاستيطان واستمرار الحفر والتنقيب وطمس المعالم العربية والإسلامية داعيا الى عدم نسيان مأساة الأسرى".

وشدد  على انه "متوهم من يعتقد ان الانشغال بالوضع العربي سيجعلنا ننسى القضية الفلسطينية داعيا في الوقت ذاته الى الالتزام بالدعم المادي المقدم للشعب الفلسطيني وتذليل العقبات التي تقف بوجه الشعب الفلسطيني".

واشار العربي الى "ان الجامعة العربية بذلت جهودا كبيرة وعلى مدار عام كامل في حل الازمة السورية ومحاولة منع الانتهاكات ووقف نزيف الدم حتى تم االلجوء الى الامم المتحدة وتكليف "كوفي عنان" بمهمة حل الازمة السورية معتبرا ان تكليف عنان تطور كبير يجب البناء عليه لتكثيف الجهود والضغط على الحكومة السورية والمعارضة بما يحل الازمة ويحقق طموحات الشعب السوري مؤكدا على ان حل الازمة السورية ما زال بيد السوريين حكومة وشعبا".

واكد الامين العام للجامعة العربية على "دعم الجامعة للسودان وحقها في الاستقرار وتحقيق طموحاتها ورفض اي تدخل في شؤونها او الاعتداء عليها".

واوضح ان "الجامعة العربية تعمل على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل الامم المتحدة ومنظمة العمل الاسلامي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي ودعم مشاريع الأمن الغذائي والموارد المائية والتخطيط وتعزيز دور المرأة والشباب ومنظمات المجتمع المدني".

ودعا العربي الى إقامة منظومة عربية اقتصادية متكاملة تؤسس لشراكة عربية قائمة على المنافع المشتركة.

وطالب الامين العام للجامعة العربية بتعزيز دور الشباب والمرأة والقطاع الخاص باعتبارهم شركاء حقيقيين، معتبرا ان " فوز توكل بجائزة نوبل تكريم للمرأة العربية المناضلة والمشاركة بفعالية في عملية التغيير".

وبين العربي ان " الامن العربي الجماعي لم يعد يحتمل سياسة الامر الواقع".

...............

انتهی/212