27 مارس 2012 - 19:30

أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها "ستقطع الأيادي الآثمة التي امتدت إلى القائد عباس السيد والتي تمتد يومياً إلى الاسرى والاسيرات".

ابنا: قالت الكتائب في بيان لها، الأربعاء: "إذا كان العدو لم يفهم درس (جلعاد شاليط) فسيأتي اليوم الذي نفهمه فيه درساً قاسياً جراء إجرامه وبربريته وبطشه"، وأضافت: "لن نترك أسرانا نهباً لحثالة البشر وشذاذ الآفاق".

وتابع البيان: "نقول لإخواننا الشامخين خلف القضبان لاستغاثاتكم وصرخاتكم تقرع الآذان وتحرك القلوب، ولن تجدوا فينا غير نخوة المعتصم، وسنسدد الديْن الذي تحملناه تجاهكم حتى نراكم بيننا مرفوعي الرأس كما عهدناكم".

وأوضحت كتائب القسام أن "العدو الصهيوني المجرم لا يزال يمعن في عدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد، ويصعد في هذه الفترة بالذات من اعتداءاته على الاسرى لكسر إرادتهم وثنيهم عن المضي في تصعيدهم من أجل تحقيق مطالبهم العادلة بتحسين ظروف اعتقالهم".

وأشارت إلى أن آخر هذه الجرائم كان "الاعتداء الآثم الذي تعرض له الأسير القسامي القائد عباس السيد على يد عدد من السجانين الصهاينة، حيث قاموا بضربه بكل عنف في مختلف أنحاء جسمه وبكل وحشية ما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات بالغة".

وأضافت: "مما يدل على أن هذا الاعتداء كان مبيتاً ما وصلنا من معلومات خاصة من داخل السجون أن هؤلاء المجرمين كانوا يقولون للقائد عباس السيد أثناء الاعتداء عليه: "هذا من أجل فندق بارك... هذا انتقاماً لقتلى نتانيا" وليس مصادفة أن يتزامن هذا الاعتداء مع الذكرى السنوية لعملية بارك الاستشهادية التي يتهم الاحتلال مجاهدنا السيد بالتخطيط لها".

................

انتهی/182