26 مارس 2012 - 19:30

وصفت كتلة الأحرار النيابية العراقية التابعة للتيار الصدري، الاثنين، قرار رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" بمنع التظاهرات ضد البحرين بـ"الوقتي" وينتهي بعد انعقاد القمة، مؤكدة أن الشعب العراقي سيستجيب للقرار.

ابنا: وصفت كتلة الأحرار النيابية العراقية التابعة للتيار الصدري، الاثنين، قرار رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" بمنع التظاهرات ضد البحرين بـ"الوقتي" وينتهي بعد انعقاد القمة، مؤكدة أن الشعب العراقي سيستجيب للقرار.

وقال النائب عن الكتلة "حاكم الزاملي"، إن "منع التظاهر ضد البحرين الصادر من رئيس الوزراء هو قرار وقتي خاص بفترة انعقاد مؤتمر القمة، وبعد ذلك فإن من حق المواطن العراقي أن يتظاهر ويحتج ويعبر عن رأيه بكل حرية، معتبراً أن هذا الأمر كفله الدستور".

وكان وزير الخارجية "هوشيار زيباري" أكد في حديث لبرنامج "بين قوسين" الذي سيبث من "فضائية السومرية" مساء اليوم الاثنين، أن هناك قراراً من رئيس الوزراء "نوري المالكي" واللجنة الأمنية البرلمانية بمنع التظاهرات في قضية البحرين في الوقت الحالي، مؤكداً أن الناس بدأت تتفهم أن العراق يريد تهيئة الأجواء لا تشنيجها.

وأكد الزاملي أن "الشعب العراقي هو شعب ناضج وواع، وسيسعى لإنجاح مؤتمر القمة العربية وسيستجيب  لمطالبات رئيس الوزراء والسيد مقتدى الصدر بعدم التظاهر في وقت القمة العربية"، لافتاً إلى أن "التواجد الكثيف والتظاهر وقت انعقاد القمة العربية ربما سيتم استهدافه لإيجاد ثغرة أمنية".

وكان المئات من أتباع "التيار الصدري" تظاهروا، في (9 آذار 2012)، في عدد من المحافظات العراقية تأييداً لثورة الشعب البحريني، وفي حين نددوا بتدخل قوات "درع الجزيرة" في البحرين، دعوا المنامة للإسراع بإجراء الإصلاحات قبل فوات الأوان.

وسبق لزعيم "التيار الصدري" "مقتدى الصدر" أن جدد، في (8 شباط 2012)، دعمه لتحركات الشعب البحريني ضد الحكومة، واعتبر أن المساس بالمرجع الديني البحريني "عيسى قاسم" مخالف لكل الأعراف الدينية والسياسية، كما هدد بالوقوف بكل قوة في حال حصل ذلك.

................

انتهی/212