25 مارس 2012 - 19:30

افتتحت القمة حول الامن النووي بمشاركة قادة 53 دولة من بينهم الرئيس الاميركي "باراك اوباما" الاثنين في "سيول" على خلفية توتر مع كوريا الشمالية التي تعتزم اطلاق صاروخ الى الفضاء على الرغم من التنديد الدولي.

ابنا: افتتحت القمة حول الامن النووي بمشاركة قادة 53 دولة من بينهم الرئيس الاميركي "باراك اوباما" الاثنين في "سيول" على خلفية توتر مع كوريا الشمالية التي تعتزم اطلاق صاروخ الى الفضاء على الرغم من التنديد الدولي.

وكانت القمة الاولى حول الامن النووي عقدت في واشنطن في العام 2010 بهدف الحؤول دون ان يقع بلوتونيوم او يورانيوم عاليي التخصيب في ايدي ارهابيين. وقامت دول عدة من ذلك التاريخ من بينها كازاخستان والمكسيك واوكرانيا بوضع معداتها النووية في اماكن امنة.

وأكد الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" ولي عهد أبوظبي أن " قمة الأمن النووي " تعد إحدى مرتكزات الجهود الدولية للحد من إساءة استخدام المواد والتكنولوجيا النووية بما في ذلك التهديد المعروف باسم "الإرهاب النووي".. مشيرا الى أنها أكبر قمة عالمية تعقد حتى الآن خارج نطاق الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال إن حضور دولة الإمارات هذه القمة حرص على الإطلاع عن كثب على تجارب بلدان العالم المختلفة والقيام بدور إيجابي في الإسهام في توفير الحماية المطلوبة للمنشآت النووية والمواد المرتبطة بها..وذلك لتوفير أقصى درجات الأمن في المنطقة العربية.

وأعرب عن أمله أن تسهم مشاركة الإمارات في القمة مع الدول الأخرى في رسم السياسات الدولية لوضع الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة لمحاربة التهديدات المحتملة للإرهاب النووي بأشكالها كافة..ومنها منع سقوط المواد النووية والإشعاعية في أيدي الجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون فضلا عن منع عمليات التهريب غير المشروعة للمواد النووية.

وأضاف " تأتي مشاركتنا هذه على خلفية تنامي اهتمام القيادة في دولة الإمارات في تبني وتنفيذ أعلى المعايير العالمية في قطاع الطاقة النووية المحلي ويؤكد على عزمنا على أن نكون شركاء فاعلين ومعنيين ضمن الأسرة الدولية لإشاعة أجواء الأمن والاستقرار والسلام في ربوع منطقة الشرق الأوسط وبلدان العالم كافة ".

وأكد أن دولة الإمارات يحدوها الأمل بخروج هذه القمة العالمية بقرارات وتوصيات واقعية وعملية إضافة إلى تبني المجتمع الدولي سياسات عملية تحقق الأهداف الأمنية والإنسانية التي انعقدت من أجلها القمة في العاصمة سيول.

واعرب الرئيس الصيني هو جينتاو عن "قلق كبير" لمشروع كوريا الشمالية اطلاق صاروخ وذلك خلال لقاء مع نظيره الاميركي باراك اوباما حسب ما اعلن مسؤول اميركي في ختام اللقاء.

وصرح بن رودس نائب مستشار الامن القومي للصحافيين ان كوريا الشمالية كانت من اول المواضيع التي تطرق اليها المسؤولان خلال اللقاء الذي تم على هامش قمة "سيول".

واضاف ان "المسؤولين اتفقا على التعاون بشكل وثيق للرد على هذا الاستفزاز والاعراب عن القلق الكبير للكوريين الشماليين واذا دعت الحاجة التفكير في الخطوات الواجب اتخاذها في حال اطلق الصاروخ".

واوضح "نظرا الى العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية ونفوذها على بيونغ يانغ اعتبر الرئيس من المهم العمل بشكل وثيق مع الصين وان تنقل بكين رسالة حازمة الى كوريا الشمالية".

................

انتهی/212