24 مارس 2012 - 19:30

اكد خبير سوري ان اي حل سياسي في سوريا يتطلب وقف التحالف الغربي العربي دعمه للمجاميع المسلحة ووقف التحريض الاعلامي والسياسي ضد سوريا ،مؤكدا استعداد دمشق للتعامل مع اي حل تحت سقف السيادة السورية ، محذرا من امتداد تأثيرات الازمة في سوريا الى دول الجوار.

ابنا: قال الكاتب والمحلل السياسي السوري محي الدين محمد ان مهمة انان لن تنجح الا اذا ما تمت قراءة الواقع السياسي في سوريا بشكل صحيح ، واذا ما بقي انان والاطراف التي كلفته بهذه المبادرة على حمل الرؤية الاميركية ورؤية بعض الاطراف العربية التي تريد تعقيد الازمة ودعم المسلحين في سوريا ، فذلك لن يساعد على الحل.

واضاف محمد : ان الروس اوضحوا ان اي حل سياسي في سوريا يتطلب وقف الدعم العسكري والتحريض الاعلامي والسياسي من قبل دول الجوار لمجموعة من المسلحين ، معتبرا ان اي حل سياسي لا يمكن ان يتحقق في سوريا الا من خلال التفاوض والحوار ومشاركة الجميع في الحياة السياسية في سوريا.

وتابع: خاصة ان القواعد والاسس القانونية لمثل هذه المشاركة لاطراف المعارضة تم وضعها ، منوها الى ان المجتمع الدولي بات مقتنعا بان روسيا والصين لهما الباع الطويل في تأكيد ما هو مؤكد من ضرورة اللجوء الى الحل السياسي خاصة ان دمشق اعلنت تعاونها مع مهمة انان التي بدأها منذ اسابيع.واكد محمد ان هناك استعدادا من قبل النظام للتعامل مع الحل عندما يتم طرح جميع القضايا تحت سقف السيادة  السورية ، مؤكدا ان دمشق حققت تقدما كبيرا وواسعا في مجال تجفيف معاقل الارهاب ومنابعه.

وتابع الكاتب والمحلل السياسي السوري محي الدين محمد : لكن ذلك يجب ان يترافق مع الضغط على الدول التي حاولت افتعال الازمة في سوريا وتحريض المسلحين خاصة الولايات المتحدة ، التي تستطيع تحريك عملاءها والضغط عليهم لتغيير هذا الموقف ، خاصة ان ما جرى في سوريا خلال العام الماضي لم يصب باتجاه تحسين الوضع السياسي.

وشدد محمد على ان كل ما طرحته الولايات المتحدة وحلافاءها من ممرات آمنة ومناطق عازلة وما الى ذلك  لاستباحة سوريا سقط بالفعل الان ، داعيا الولايات المتحدة والدول الاوروبية وحلفاءهم العرب الى اعادة النظر في سياساتهم حيال سوريا.

وحذر الكاتب والمحلل السياسي السوري محي الدين محمد من ان ما يجري في سوريا له تأثيرات سياسية وعسكرية وسياسية وامنية واقتصادية على دول الجوار بالكامل ، وذلك نظرا لموقع سوريا الاستراتيجي وعلاقتها وعلاقة شعبها مع دول وشعوب الجوار.

...................

انتهی/182