ابنا: قال الرمحي في تصريحات له من داخل سجن مجدو:" ان السجون باتت مشتعلة ولن تنطفئ، الا بقرارات حكيمة من ادارة مصلحة السجون في كافة السجون وليس بسجن واحد .
واعتبر ان هذه الخطوات التي ينتهجها الاسرى في معركة الجوع ولا الركوع، هي السلاح الفتاك الذي سيبطش بمعاقل ادارة مصلحة السجون، للرجوع عن سياساتها وعنجهيتها ضد الاسرى.
واستطرد النائب في المجلس التشريعي، في قضية المصالحة الوطنية، قائلا: "ان المصالحة الوطنية هي واجب وطني وديني، فيجب ان تتم عاجلا قبل اجل، ولكن ما اراه هنا من غرفة سجني، لا يبشر بخير، خاصة في موضوع المصالحة الوطنية، فكما يصلنا من اخبار، هناك كثير من القيادات لا ترى ان من مصلحتها ان تتم المصالحة الوطنية.
وراى الرمحي ان "المطلوب في هذه المرحلة ان تجتمع كل الفصائل الفلسطينية وتقول بالفم الملان، ان من يعطل المصالحة الوطنية هو ذاك وذاك، وان يتم كل شيء على المكشوف بدون تبريرات، لانه مع تجاربنا، اصبح من الضروري عدم السكوت والتاجيل".
.................
انتهی/182