18 مارس 2012 - 20:30

يحتفل الإيرانيون برأس سنتهم الهجرية الشمسية مع حلول فصل الربيع من كل عام، والذي يصادف هذا العام يوم الثلاثاء، يحضر له الشعب الإيراني مقدمات تبدأ بالتخلي عن كل تالف وقديم، حيث تزدحم الأسواق والمحلات التجارية لشراء احتياجات العيد.

ابنا: مايميز إيران على وسعتها الجغرافية تلك الملامح الحضارية المتنوعة لتعدد القوميات المختلفة فيها من فرس وأكراد وعرب وتركمانيين وبلوش وآذريين. وهي صور متفاوتة الثقافة والتقاليد داخل النسيج الاجتماعي الواحد؛ جمعتهم فرحة العيد عيد النوروز رأس السنة الإيرانية الشمسية حيث يتزامن مع حلول فصل الربيع ويتفاوت بالتوقيت من عام إلى آخر ليكون لحظة دخول الشمس في برج الحمل.

وقالت مواطنة شابة إيرانية بهذه المناسبة أن: لإيران ثقافة منفردة هي مجموع ثقافات متعددة تتجلى بأجمل صورها في مناسباتنا الوطنية؛ والاحتفال بهذا العيد يظهر جمال تقاليدنا المتنوعة.

وقال شاب آخر على هامش مهرجان للاحتفال بعيد النوروز في طهران: أتيت من أقصى الشمال الغربي لإيران كي أشارك أبناء وطني في هذه المناسبة؛ ولقد شعرت بالاعتزاز لما تضمه إيران من تعدد للقوميات والأديان تتعايش كلها بمحبة مع بعضها البعض.

ويدوم الاحتفال أربعة عشر يوماً؛ له مراسيم خاصة توارثها الإيرانيون منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة. وعلى الرغم من مرور آلاف السنين على تقاليد هذا العيد بقي حضوره متميزاً لدى الإيرانيين بطريقة التحضير له والاحتفال به.

وقال موطان إيراني عربي الجنسية: نحن كعرب في إيران جئنا من محافظة خوزستان مع جميع الأقوام الإيرانية لكي نحتفل بعيد نوروز ولكن بتقاليدنا وآدابنا الخاصة بنا.

وتستقبل العائلة السنة الجديدة بتلاوة القرآن الكريم والدعاء؛ وتجتمع حول سفرة تجمع سبعة عناصر تبدأ كلها بحرف السين وترمز إلى البركة والخيرات وتجدد الحياة.

و عيد النوروز عيد ككل الأعياد يحمل معاني الآمال والتمنيات بكل جديد؛ يجاري الطبيعة بميلادها وبحلتها الزاهية وتباشيرها المعطائة.

....................

انتهی/182