ابنا: نسبت مصادر أمس الأحد إلى مصدر مسؤول في مكتب الأمين العام للجامعة العربية قوله إن «الجامعة أعدت قوائم جميع الوفود التي ستشارك في القمة العربية في أواخر الشهر الحالي ومن جميع القطاعات العربية وهي القطاع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والإعلامي ومن موظفي الجامعة العربية قد تم تنظيمها وإرسالها إلى الجهات المختصة في العراق».
وقال إن سفر جميع الوفود من القاهرة سيكون يوم 26 من الشهر الحالي بينما يتجه وفد فني إلى بغداد قبل هذا الموعد بيومين.
وتابع «لقد أعدت جميع القطاعات في الأمانة العامة للجامعة العربية مذكرات شارحة للقرارات التي سيتخذها كبار المسؤولين الذين يجتمعون بالقاهرة الأسبوع المقبل لترحل إلى اجتماع السفراء العرب من المندوبين الدائمين في الجامعة العربية الذين سيجتمعون بالقاهرة بعد كبار المسؤولين لترحل هذه القرارات إلى وزراء الاقتصاد والمال العرب الذين يجتمعون في بغداد يوم 27 ومن ثم وزراء الخارجية العرب يوم 28 وبعدها ترحل القرارات إلى الزعماء العرب في يوم القمة وهو 29 من هذا الشهر».
وأضاف أن «جميع الأمور تسير على ما يرام بالنسبة للنواحي الفنية واللوجستية والتنظيمية وبالتنسيق المباشر مع بغداد».
وعلى صعيد متصل اعتبر التيار الصدري وعلى لسان المتحدث باسمه صلاح العبيدي أمس الأحد، أن عقد القمة العربية في بغداد يعزز مكانة العراق الإقليمية والعربية، مؤكداً أنها تراجعت بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الأخيرة، فيما أشار إلى أن ما شهدته الدول العربية من تغييرات يعد سبباً في إقرارها بأهمية دور العراق.
وقال المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عقد القمة العربية واجتماع قادة العرب في بغداد يعد تعزيزاً لدور العراق الإقليمي واستعادة لدوره العربي"، مبيناً أن "دور العراق في المنطقة تراجع بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الأخيرة بسبب السياسات الكارثية التي أقدم عليها النظام السابق والمواقف السلبية التي اتخذتها الدول العربية من التغيير في العراق بعد 2003".
................
انتهی/182