ابنا: قال الشيخ "عبد الكريم الحبيل" منذ مائة عام وأبناء الطائفة الشيعية يعانون من التمييز الطائفي والتهميش في كل مرافق الدولة.
واستشهد خلال حديثه في صلاة الجمعة بمسجد العباس (ع) ببلدة "الربيعية" بالقطيف شرق السعودية بما يعانيه الشيعية في المدينة المنورة من التهميش والحرمان من أبسط الحقوق.
وأضاف إن نسبة التعداد السكاني للطائفة الشيعية في المدينة المنورة يبلغ نصف سكانها ومع ذلك يمنعون من بناء المساجد و إحياء شعائرهم الدينية، الأمر الذي يجعلهم يؤدون الصلاة ويحيون شعائر في مزارعهم الخاصة معتبرا ذلك خلافا للحرية ومصادرة للحقوق.
وكمثال آخر على تعمد إيذاء أبناء الطائفة الشيعية قال الشيخ "الحبيل" لا يزال أبناء الشيعة في مدينة "الخبر" يحرمون من أداء صلاة الجماعة ويمنعون من بناء المساجد فضلا عن إقامة الشعائر الدينية.
وفي السياق ذاته اعتبر الشيخ "الحبيل" مصادرة الكتب الشيعية في البلاد مثال صارخ على تقييد الحريات الفكرية وسببلبث الروح الطائفية البغيضة.
ومضى بقوله لكم طالب أجدادنا وآباؤنا برفع هذا التمييز الطائفي البغيض، وهاهم أبناؤنا اليوم يواصلون مسيرة المطالب الحقة، ولا زال تعنت المسؤولين في الدولة تجاه تحقيق مطالب المواطنين المشروعة متواصلاً... معتبرا ذلك مدعاة لزيادة حالة الاحتقان في البلاد.
وتابع قائلا إن الحراك السلمي في القطيف يهدف لتحقيق الوطنية بمفهومها الصحيح ويهدف لأن يعيش الجميع في حب وسلام وكرامة دون تمييز.
...............
انتهی/212