ابنا: شدد الشيخ "فيصل العوامي" على ضرورة تصدي عقلاء المجتمع مع تصاعد المد الطائفي قبل نشوب نيرانه، مؤكداً على أن النتائج ستكون وخيمة حال اجتياح هذه النار لمجتمعاتنا.
أشار الشيخ "العوامي" وفي خطبته لهذا الأسبوع إلى أن المتابع للأحداث الجارية على الساحة الإسلامية يلحظ تصاعد المد الطائفي بين السنة والشيعة خصوصاً بعد انتقال الاختلاف من الخط الفكري والفقهي إلى الخط السياسي.
وأكد قائلاً: بأننا لا نرضى عن الأطراف - مهما كانت - إذا ما ارتكبت أخطاء في مكانٍ ما، ونستنكرها، ونرفض التعامل بطائفية مع الأحداث، ففي الوقت الذي لا نقبلها هنا، لا نقبلها هناك.
ونوه "العوامي" إلى أن هناك قوىً في العالم تعلم بأن السيطرة على هذه المنطقة لا يمكن أن تكون إلا من خلال إشعال الفتنة الطائفية فيها، التي يعلم الجميع بأنها سريعة الاشتعال، وبأن آثارها خطيرة ومدمرة.
من هنا دعا العوامي العقلاء في الساحة الإسلامية إلى التصدي لهذه الفتنة بكل الإمكانات المتاحة، مؤكداً بأنهم يمثلون الأكثرية بين الناس، إلا أنهم بحاجة للتحفيز للقيام بهذا الدور لتغليب صوت العقل.
محذراً من نشوب النار الطائفية بين الناس، لأنها ستحرق الأخضر واليابس، لما ينتج عنها من سفكٍ للدماء والأرواح يصل إلى حد التساهل.
وأضاف قائلاً بأن المشكلة في أن هذه النار لا يمكن محاصرتها إذا ما نشبت في مكانٍ ما، خاصةً إذا تمددت فحينها لا يمكن التنبؤ بنتائجها ونهايتها.
كما أكد على ضرورة أن يستنكر الجميع النهج الطائفي من أي كان شيعياً أم سنياً، وشدد على ضرورة الوقوف في وجه الطائفيين من كل الأطراف.
...............
انتهي/212