ابنا: آية الله محمد امامي كاشاني وصف في خطبة صلاة الجمعة بطهران، الظروف الاقليمية والدولية بأنها تبعث على الاسف، واضاف: ان القوى الكبرى ليست مسلمة وحكوماتها ترفض الدين الاسلامي ولا تعتقد بأي شيء آخر. انهم حتى لا يعتقدون بالمسيحية والانجيل والتوراة، وللأسف تحولت المسيحية اليوم الى المسيحية الصهيونية، حيث توجه عداءها للاسلام، لأنهم يرون ان الاسلام دين الصحوة، وان الحركات التي انطلقت في المنطقة، لها جذور اسلامية.
واكد امامي كاشاني: ان القرآن هو الذي يمكنه ادارة العالم، إذ ان الانجيل والتوراة ليس فيها شيء، انهم ومن اجل ان يعربوا عن غضبهم واستيائهم، يقومون بحرق القرآن، مضيفا: اننا نحيي المسلمين والشعب الافغاني الذين ثاروا احتجاجا على إحراق القرآن.
واعتبر الاسلام بأنه اساس الثورات في المنطقة، وقال: لكن الحكومات والقوى الكبرى تحاول مصادرة هذه الحركات لصالحها، مضيفا: ان الشعوب التي ثارت رفعت نداء الدين، الا ان القوى الكبرى تريد حرف هذه الثورات عن مسارها.
وتابع: ان السعودية ايضا تقول ان الثورة في البحرين ضد الاسلام والعرب، والسؤال هنا هو أليس الذين تحركوا من العرب، ففي فلسطين ولبنان وتونس عرب ايضا، ولا تختلف حركتهم عن البحرين. انكم تفسرون الدين والقرآن بالاكاذيب، فهل هذا دينكم؟
وفي ختام الخطبة الثانية، اعرب آية الله امامي كاشاني عن امله بأن تتصاعد النهضة والحركات التي انطلقت في المنطقة في اطار الصحوة الاسلامية في دول المنطقة يوما بعد يوم.
..................
انتهی/182