ابنا : قال بيان حكومي الثلاثاء ان المالكي أشار خلال مكالمة تلقاها من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الى ان " تشديد الاجراءات ووضع الحدود المشتركة بين العراق وسورية تحت المراقبة المشددة إنما تأتي انسجاما مع سياسة العراق الرامية الى تجفيف العنف وحقن دماء السوريين والتمهيد لايجاد حل سلمي للازمة السورية".

وأضاف البيان ان المالكي أعلن "معارضته للعنف واستخدام القوة كأسلوب لحل الأزمة القائمة في سورية ودعوته مجددا الى تكثيف الجهود من أجل ايجاد حلول سلمية للمشاكل والأزمات التي يعاني منها العديد من دول المنطقة".

وأشار البيان الى ان بايدن أكد "رفض بلاده تسليح كافة الأطراف في سورية، واستعداد واشنطن لدعم جهود العراق للخروج من طائلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة وحل المشاكل التي تحول دون ذلك بما فيها القضايا بين العراق والكويت".

والجدير ذكره ان العراق يتعرض لضغوط امريكية وبريطانية ، وكذلك لضغوط من دول مجلس التعاون الخليجي وخاصة من السعودية وقطر ، بهدف المساهمة في اتخاذ قرارات لصالح المشروع الامريكي - الاوروبي - الاسرائيلي بمشاركة السعودية وقطر وتركيا ضد سوريا في القمة العربية الت ستعقد في بغداد ، وعدم اثارة الوفد العراقي لقضية الشعب البحريني والاحتلال السعودي للبحرين في القمة المقبلة .

وفي هذا السياق ، اطلق المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ تصريحا قبل يومين،  مثل رضوخا للضغوط الامريكية البريطانية على العراق ، عندما دعا الدباغ  الى احداث تغيير جذري في الحكم في سوريا .!!

من جانبها شنت قناة الانوار 2 الفضائية العراقية ، حملة اعلامية مكثفة ضد تصريحات الدباغ المطالب بتغيير جذري في الحكم السوري ، وتساءلت القناة " : هل يجرؤ الدباغ بان يطالب باحداث تغيير جذري في نظام الحكم القائم في البحرين ، كما ندد كل من النواب العبطان وحسون الفتلاوي و العطواني في برنامجين لقناة الانوار 2 الاول " حديث مفتوح " و : ملفات ساخنة " بتصريحات الدباغ واعتبروها غير لائقة وفي الضد من التوجه الشعي ، ودعوا الحكومة الى تكذيب هذا التصريح والاثبات للعراقيين ابان وفد العراق لن يفرط بمواقف الشعب العراقي الثابتة في تاييد الانتفاضة الشعبية في البحرين ورفض اية مشاريع لتغيير نظام الحكم في سوريا ، ونشرت قناة الانوار 2 الفضائية ، مئات الرسائل التي تدين الدباغ غلى تصريحاته وتحذره من خدمة اهداف المشروع الامريكي - السعودي ضد نظام الرئيس الاسد الهادف لاسقاطه واستبداله بنظام وهابي تكفيري في سوريا مما يشكل خطرا كبيرا على العراق وسندا المخططات السعودية ضد العراق . 

....................

انتهى / 214