12 مارس 2012 - 20:30

تم التوصل الى اتفاق "للتهدئة الشاملة" ابتداء من الساعة الواحدة (23.00 ت غ) فجر الثلاثاء في قطاع غزة بوساطة مصرية. بعد ان صعد الكيان الاسرائيلي عدوانه العسكري منذ الجمعة والذي ذهب ضحيته 25 شهيداً فلسطينيا بالاضافة الى عشرات الجرحى.

ابنا: وقال مسؤول مصري كبير فجر الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية "في اطار جهود مصر المتواصلة من اجل وقف العمليات الاسرائيلية على قطاع غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني. اجرت مصر اتصالات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية واسرائيل وتم الاتفاق على انهاء العمليات الحالية من الجانبين". واضاف المصدر انه تم الاتفاق على "بدء تهدئة شاملة متبادلة بكافة الاركان بما في ذلك وقف الاغتيالات على ان تدخل حيز النفاذ في تمام الساعة الواحدة من فجر 13 (اذار) مارس وان تتولى مصر متابعة تنفيذ هذا الاتفاق".   ونفذت الكيان الاسرائيلي منذ الجمعة عشرات الغارات على القطاع في حين ردت الفصائل الفلسطينية باطلاق قرابة 200 صاروخ على الأراضي المحتلة. واستشهد سبعة فلسطينيين يوم الاثنين في غارات اسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة من القطاع.   واعلن ادهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس مساء الاثنين انه من الجمعة "سقط 25 شهيدا واكثر من 82 جريحا". وحتى قبيل اعلان التهدئة. شنت المقاتلات الحربية الاسرائيلية منتصف ليل الاثنين الثلاثاء غارة على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع دون ان تسفر عن وقوع اصابات بحسب المصادر الطبية.   وقبيل التهدئة. اعلنت سرايا القدس عدم التزامها باي تهدئة مع الكيان الاسرائيلي "تخضع لشروطها المجحفة"، مشددة على عزمها مواصلة "خيار الجهاد والمقاومة" اثر التصعيد الاسرائيلي الاخير في غزة. وقال متحدث باسم سرايا القدس في مؤتمر صحافي "نعلن عدم التزامنا بأي تهدئة مع العدو تخضع لشروطه المجحفة ولن نقبل بتهدئة تستبيح دماء شعبنا كلما أراد العدو ذلك". واضاف "ندعو الذين يلهثون وراء أي تهدئة أيا كانت شروطها من مختلف الأطراف بتوجيه رسائلهم للعدو وليس للمقاومة. فلا تهدئة بعد اليوم إلا بشروط المقاومة صاحبة الكلمة العليا في الميدان".   واعلنت السرايا مسؤوليتها عن "قصف المدن والمغتصبات الصهيونية والمواقع العسكرية ومهابط طيران العدو بـ180 صاروخا وقذيفة"، مؤكدة على "استمرار خيار الجهاد والمقاومة كخيار امثل ووحيد في مواجهة الغطرسة الصهيونية حتى لو تخلى الجميع عنا وبقينا في الساحة وحدنا".   وكان اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس اعلن عن جهود للتوصل الى الهدوء. مع تاكيده ان "المقاومة هي الدرع لشعبنا والسيف والجميع مدعو لتوحيد الجهود والوفاق الوطني بشأن الوضع في الميدان". من جهته قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس ان "المشكلة هي اصلا في الاحتلال الصهيوني فهو الذي بدأ العدوان وهو الذي يجب ان يوقف القتل وهو الذي يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد ضد قطاع غزة". واكد برهوم ان "ما تقوم به المقاومة هو دفاع عن النفس وردا على العدوان وهذا حق للمقاومة الفلسطينية".انتهی/125