11 مارس 2012 - 20:30

ألقت وحدة من مخابرات الجيش اللبناني القبض على خلية سلفية تضم عسكريين لبنانيين كانا يخططان لتنفيذ تفجيرات داخل الثكنات العسكرية، ومرتبطان بكتائب "عبد الله عزام"، وبقيادة فلسطيني هارب، ومتعلقين بالجهاد.. وأن أخطر ما أضمراه من داخل المؤسسة العسكرية أنها في نظرهما "كافرة".

ابنا: ألقت وحدة من مخابرات الجيش اللبناني القبض على خلية سلفية تضم عسكريين لبنانيين كانا يخططان لتنفيذ تفجيرات داخل الثكنات العسكرية، ومرتبطان بكتائب "عبد الله عزام"، وبقيادة فلسطيني هارب، ومتعلقين بالجهاد.. وأن أخطر ما أضمراه من داخل المؤسسة العسكرية أنها في نظرهما "كافرة".

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن الجيش اللبناني كشف عن هذه الخلية السلفية التي ضمت سبعة أعضاء ومنهم أربعة أشخاص لبنانيين ينتمون إلى "كتائب عبد الله عزام" الموالية لتنظيم "القاعدة"، يديرها سابعهم، وهو فلسطيني هارب ومطلوب للعدالة، يقيم في مخيم عين الحلوة يُدعی "أبو محمد توفيق طه".

وهو المسئول عن هذه الكتائب بالمخيم، وقامت قوة من مديرية المخابرات فى مطلع هذا الشهر بمداهمة أماكن سكن الأعضاء الستة واعتقلتهم في أوقات متقاربة لم تفصل بينها سوى ساعات. وفي التحقيق معهم في مديرية المخابرات اعترف الستة بتورطهم وتخطيطهم لتفجيرات داخل بعض ثكنات الجيش.

وأشارت إلى أن العسكريين اعترفا أن تجنيدهما بهدف التخطيط للتفجيرات، وأن هذا الضلوع لم يتوخ الربح المالي، بل عزياه إلى مذهب دينى عقائدى هو تطلعهما السلفي والجهادي، وأنهما نظرا إلى الجيش اللبناني على أنه "كافر".

واعترفا بعلاقتهما "بكتائب عبد الله عزام"، وأفصح أحدهما عن أنه كان يترقب ثغرة في الإجراءات الأمنية في ثكنته من أجل تهريب متفجرات إلى داخلها وتفجيرها، وأحيل الموقوفون الستة على الأثر إلى المحكمة العسكرية قبل أربعة أيام، وأصدر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي "صقر" على الفور مذكرة توقيف وجاهية في حقهم، في ضوء اعترافاتهم ونتائج التحقيقات التي استندت إلى أدلة تقنية، بتهمة التخطيط لأعمال تستهدف المؤسسة العسكرية.

..................

انتهی/212