11 مارس 2012 - 20:30

وصف المعارض البحريني "فاضل عباس" الحوار القادم بالفاشل لأنه برعاية أمريكية. مؤكداً ان البلاد بحاجة لدستور يكتبه الشعب.

ابنا: قال "فاضل عباس" أمين عام جمعية "التجمع الوطني الديمقراطي البحريني"، "أن الحوار القادم لن يخدم الشعب وهو برعاية أمريكية". مضيفاً "أن الرموز المعتقلين هم رهائن عند النظام وهو يرسل إشارات بأنه لا يريدهم في أي حوار".

وأوضح "عباس" في تصريحات نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن "تجمع الوحدوي يعتقد بان توقيت الحوار واليات القرار فيه والمشتركين فيه ومرئياته تؤكد فشله القادم".

وأشار "عباس" أن "الحوار القادم هو جزء من لعبت النظام في إدارة الأزمة". مضيفاً "النظام والولايات المتحدة يريدان الحوار من اجل تقطيع الوقت بانتظار تغييرات إقليمية".

وقال أن الشعب لا يريد تعديلات دستورية بل يطالب بدستور يكتبه بيده ويعرض للإستفتاء الشعبي. مشدداً على أن المعارضة تجاوزت مبادرة ولي العهد وميثاق العمل الوطني بدخول قوات درع الجزيرة للبلاد.

وأوضح أن "مسيرة ٩ مارس أكدت بان الحل لازمة البحرين في الشارع وليس في حوار فاشل". مبيناً أنه مسيرة لم تفوض أحداً للحوار مع النظام بل رفعت شعار لا حوار مع القتلة".

وعن بيان الترحيب الذي أصدره الديوان الملكي بشأن مسيرة التاسع من مارس، قال "فاضل عباس" أن الديوان الملكي يحاول امتصاص نتائج مسيرة ٩ مارس ببيان الترحيب.

ودعا "فاضل عباس" النظام إلى تقديم الاعتذار للشعب البحريني بعد أن وصف المتظاهرين بالشرذمة. وقال القيادي المعارض أن "النظام القمعي الذي يقتل المعارضين داخل السجن هو آخر من يتحدث عن أجواء ديمقراطية".

نواب كويتيون: أهل البحرين يتعرضون لحرب إبادة

ندد المشاركون في مهرجان "معكم من أجل حقوقكم المشروعة"، الذي أقامته اللجنة الشعبية لمناصرة شعب البحرين في ديوان النائب "د. عبدالحميد دشتي" مساء أمس الأول بالممارسات غير الإنسانية التي ترتكب بحق شعب البحرين منذ أكثر من عام.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن النائب "د. عبدالحميد دشتي" إن هناك جرائم ضد الإنسانية ارتكبت بحق الرجال والنساء، الذين خرجوا بشكل سلمي للمطالبة بحق أصيل، وهو العيش بعزة وكرامة، مشيرا إلى أن من يطالبون بحقهم هم أهل البحرين الحقيقيون، لا المستوطنون الجدد.

وتعهد "دشتي" بمتابعة القضية في البحرين، مضيفا أنه سيلتقي وآخرون - لأجل هذا الغرض - خلال اليومين المقبلين مسؤولي مجلس حقوق الإنسان وانهم أجروا اتصالاً بالمحكمة الجنائية الدولية للتأكد من مصير الدعاوى القضائية المقامة ضد مرتكبي الجرائم، وسوف ينقل للحضور من جنيف ولاهاي آخر التطورات.

ووجه "دشتي" حديثه لزملائه في مجلس الأمة ممن قال إنهم يساندون حراك المظلومين، قائلا "الأقربون أولى بالمعروف"، وأنا أتساءل: ألا يستحق ما يحدث في البحرين بعد كل هذه المجازر أن نخصص جلسة في المجلس لمناقشة حالة حقوق الإنسان هناك؟

واتهم الإعلام بالتعتيم والصمت تجاه الجرائم التي ارتكبت في البحرين، مشيرا إلى جريمة إبادة جماعية ترتكبها قوات خليجية بحق الشعب البحريني.

وتساءل دشتي "إلى متى تظل هذه القوات هناك، بينما تقرير "بسيوني" الصادر عن اللجنة التي شكلها ملك البحرين أكد أنه لا يوجد خطر خارجي على البحرين؟"، مشيرا إلى أن الخطر الخارجي يتمثل في العدو الصهيوني، الذي نسيناه - تماما - في الوقت الراهن، لنخلق عدواً آخر وهميا، بل ونثير قضايا طائفية نتنة تفرق بين الأمتين الإسلامية والعربية، رغم أن عدونا معروف!

...............

انتهی/212