ابنا: حول المسيرة الجماهيرية يوم 9 مارس أوضح عباس أن هذه المسيرة كانت بمثابة استفتاء للشعارات والمطالب يحمل رسائل عديدة الى النظام والجهات المعنية بالداخل، منها ان السلطات لاتفهم لغة الحوار ومازالت بعيدة عن الحوار، وان الوضع بالبحرين سيحسم في الشارع وعلى الارض اضافة الى المطالبة بخروج قوات الاحتلال السعودي .
واكد ان المسيرة شكلت ضربة للنظام الذي كان يراهن على الحل الامني وثبت له الان وبعد عام كامل على الثورة ان الحل الامني لن يجدي نفعا وان هذا الشعب لازال صامدا رغم الفصل والقتل وكل التنكيل الذي يتعرض له، وعلى الجانب الآخر أثبتت المسيرة انه لايمكن لأي قوة سياسية كانت في الداخل او الخارج ان تعقد صفقات واتفاقيات مع النظام بعيدا عن ارادة هذا الشعب الذي رفع شعارات واضحة تطالب باسقاط الديكتاتورية واقامة نظام ديمقراطي .
وعبر أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي عن اعتقاده بأن النظام البحريني يراهن في التمادي في قمعه للشعب على الضوء الاخضر السعودي والاميركي، محملا الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن الشهداء الذين سقطوا في البحرين ووصف الادارة الاميركية بأنها متخاذلة ومسؤولة عن الانتهاكات في البحرين .
وأضاف، نحن نعتقد بأن هناك تعويل من قبل النظام والادارة الاميركية على تغييرات اقليمية ومن ضمنها اسقاط النظام السوري ومحاولة ضرب ايران وتحجيم دورها بالمنطقة ومن ثم الانقضاض بشكل كامل على الثورة البحرينية لذلك النظام البحريني والادارة الاميركية يلعبون بعامل الوقت عن طريق الحوار وقضايا اخرى يتم ابتداعها حتى يحصل التغيير الاقليمي .
وتابع المعارض البحريني قائلا "نحن نقول للنظام النظام السوري قوي جدا ولن يسقط كما ان ايران قوية ولايمكن تحجيم دورها في المنطقة وعلى النظام البحريني ان يتعامل بوطنية ويحل مشاكله الداخلية بعيدا عن اي تغييرات اقليمية ".
وشدد أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي البحريني فاضل عباس، "نحن نعتقد ان التصعيد الشعبي هو الخيار الامثل بهذه المرحلة في مقابل التصعيد الامني للنظام والرسالة التي وجهتها مسيرة 9 مارس هي ان البحرين اما ان تكون للجميع أو لن تكون لأحد لا لآل خليفة ولا لأي احد ".
وأشار عباس الى ان مسيرة 9 مارس تمثل استفتاءً شعبيا لرفض اي حوار جديد على شاكلة الحوار السابق لأن الحوار الشكلي الجديد سيضر بالشعب كون النظام يريد توظيفه لتحقيق عدة مآرب منها تمرير صفقة الاسلحة الاميركية المجمدة وارسال رسائل للاتحاد الدولي للسيارات لمواصلة سباق فورمولا 1 في البحرين اضافة الى وجود تململ من بعض الأنظمة الخليجية تجاه النظام الخليفي نتيجة الاستنزاف المالي من استمرار الازمة في البحرين وغيرها .
.................
انتهی/182