10 مارس 2012 - 20:30

أقر سفير بريطانيا لدى أفغانستان السير "ويليام باتي" اليوم الأحد بأن اعتبار واشنطن والحكومة البريطانية أن الحرب على أفغانستان كانت ناجحة على نحو أدى إلى فرار حركة طالبان كان خطأ فادحا تسبب في مشكلة طويلة الأمد اهدرت بسببها العديد من الفرص .

ابنا: قال "باتى" فى تصريحات خاصة لصحيفة "صنداى تليجراف" البريطانية حول أخطاء الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا فى افغانستان خلال العقد السابق فى سياق تقرير أوردته الصحيفة فى موقعها الالكترونى إنه وبعد أقل من عامين من انخراط بريطانيا والولايات المتحدة والتحالف الدولى الذى ضم استراليا وفرنسا لإسقاط حركة طالبان جاء قرار غزو العراق عام 2003 الذى يعد من بين كبريات الأخطاء التى اقترفتها واشنطن وحلفائها في تلك الفترة " . وأشار السفير البريطانى لدى أفغانستان الذى تبقى على انتهاء مهمته الدبلوماسية فى أفغانستان أقل من أسبوعين إلى ضياع فرصة تدريب وتجهير قوات الأمن الوطنى الأفغانية لملء فراغ السلطة الذى تعانيه البلاد فى الفترة الحالية على نحو مهد الطريق إلى حركة طالبان أن تعود إلى سابق قوتها من جديد . وأضاف " لقد وجهنا كل اهتمامنا على الأوضاع بالعراق ، فقد اعتقدنا بأننا انتصرنا فى حرب أفغانستان ودفعنا حركة طالبان إلى الفرار غير أننا فى الحقيقة تركنا أمر التعامل معهم إلى الأفغان وتحولنا سريعا إلى العراق " . وقال "باتى" فى رده على سؤال حول ما إذا كانت القوات الأجنبية جزءا من المشكلة الأفغانية - " قد يكون هذا صحيحا ، فالشعب الأفغانى لم يتقبل الوجود الاجنبي على أرضه مهما كانت النوايا حميدة أو مهما طال شرح أن قوات  الإيساف "المساعدة الامنية الدولية" لا تعد بمثابة قوة احتلال بل وجودها بالبلاد كان بمقتضى إتفاق أبرمته أفغانستان والأمم المتحدة ". ونقلت الصحيفة البريطانية فى ختام تقريرها عن السفير البريطاني قوله " إن إيساف تعمل حاليا على تنفيذ خطة انتقالية من المقرر أن تنتهى عام 2014 تقضى بتسليم القوات الأفغانية المهام الكاملة لحماية أمن البلاد " .

...................

انتهی/182