ابنا: قال الاسد في هذا اللقاء ان النجاح في اي جهود يتطلب اولا دراسة ما يحدث على الارض عوضا عن الاعتماد على الفضاء الافتراضي الذي تروج له بعض الدول الاقليمية والدولية لتشويه الوقائع واعطاء صورة مغايرة تماما لما تمر به سوريا.
واضاف ان اي حوار سياسي او عملية سياسية لا يمكن ان تنجح طالما تتواجد مجموعات ارهابية مسلحة تعمل على اشاعة الفوضى وزعزعة استقرار البلاد من خلال استهداف المواطنين من مدنيين وعسكريين وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة.
من جانبه اكد انان خلال اللقاء التزامه بالعمل بشكل عادل وحيادي ومستقل ورفضه التدخل الخارجي في الشؤون السورية وايمانه بالحل السلمي.
وعبر انان عن امله بان يتمكن من العمل مع الحكومة السورية لاطلاق حوار دبلوماسي في اطار عملية سياسية تعيد الاستقرار لسوريا وتحقق طموحات الشعب السوري العريق.
واعقب اللقاء الموسع لقاء ثنائي جمع الرئيس الاسد وانان و حضر اللقاء الموسع وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين وبثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وتمام سليمان مدير ادارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية.
وكان انان قد وصل صباح السبت الى دمشق قادما من القاهرة يحمل خطة ثلاثية سياسية وسلمية وانسانية.
وكان انان ناقش مهمته مع بان كي مون الامين العام للامم المتحدة ونبيل العربي الامين العام للجامعة العربية.
وقال بان كي مون بعد مؤتمر عقده عبر الهاتف: قمت بحث كوفي انان بقوة على ضمان ان يكون هناك وقف فوري لاطلاق النار، واضاف انه بعد وقف اطلاق النار يجب ايجاد حلول سياسية شاملة من خلال الحوار.
واضاف مون ان انان سيقوم بزيارات الى عدد من دول المنطقة، دون ان يحددها و يعتزم انان الاجتماع مع المعارضة السورية قبل مغادرة البلاد يوم الاحد، ودعا الى حل سياسي ولكن المعارضين يقولون انه لا توجد فرصة لاجراء حوار.
ياتي ذلك في وقت اكد لافروف في كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة ان النهج الذي اتبع في مجلس الامن من قبل الدول الغربية بشان سوريا غير منطقي وهو ما رفضته روسيا والصين.
وقال ان امام الجميع مهمة عصيبة لانهاء العنف، ويجب استغلال النفوذ مع كل الذين يقتتلون في سوريا ولا يمكن الطلب من الجيش السوري الانسحاب من مناطق الاشتباكات قبل انسحاب المجموعات المسلحة.
واکد لافروف ان الحل يجب ان يكون بقيادة سورية ويقوم على الحوار و فيما اعلنت بكين ارسال مبعوث الى السعودية ومصر وفرنسا، حذر الاوروبيون من اي تدخل عسكري في سوريا لما له من مخاطر كارثية، مطالبين بحل سياسي.
.................
انتهی/182