ابنا: أضاف في الواقع و كما قال اوباما مؤخرا في مؤتمر ايباك، فان ممارسة الضغوط والدعوات للحرب تصب في مصلحة إيران، لان إيران تربح من ارتفاع أسعار النفط ولهذا لا قلق للضغوط الاقتصادية على إيران.
وأشار لاريجاني إلى الخطط الأميركية السابقة ضد إيران، منوها إلى أن احد هذه المواضيع كان قضية مكافحة الإرهاب حيث فبركوا ملفا على عجل وبسيناريو مصطنع بشان محاولة اغتيال السفير السعودي وقدموا شخصا مدمن على المخدرات بصفته المتهم في هذه العملية.
وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي في كلمة ألقاها في منتدى في طهران، الغرب، من مغبة اعتماد ذات الأسلوب السابق خلال الجولة الجديدة من المفاوضات مع إيران.
وشدد لاريجاني على أن الغرب لن يجني شيئا من المفاوضات إذا استمر في ممارسة الضغوط على إيران، لافتا إلى أن الكيان الصهيوني وبلدانا أخرى في المنطقة تمتلك ترسانات نووية، لكنها لا تواجه أي اعتراضات، لأن الغربيين يقيمون علاقات صداقة معها.
واعتبر لاريجاني محاولات تذكية الطائفية والصراع بين الشيعة والسنة ، هي احد المحاور التي تستخدمها أمريكا والغرب في صراعها ضد إيران، وقال: إننا شيعة وكلنا دافعنا عن انتفاضات أهل السنة في المنطقة في مصر وتونس وليبيا واليمن، وفي البحرين التي اغلب شعبها من الشيعة قمنا بدعم هذا الشعب، وهل أن دعم حماس يعني أيضا دعم الشيعة؟
وشدد لاريجاني أن إيران تسعى إلى تحقيق عزة جميع المسلمين ولكن بعض الأشخاص المرضى في المنطقة الذين تشكل العمالة جوهرهم يسعون إلى حث التراب على الوجه البارز للثورات الإسلامية.
وأوضح لاريجاني بأنه لاشك أن كل هذه المبادرات والخطط هي من عمل الأجهزة الغربية والصهيونية مصرحا: إنهم خلال حرب الـ33 يوما عندما شن الكيان الإسرائيلي الحرب، ضخموا الصراع بين الشيعة والسنة وعندما ركزنا وتابعنا هذا الموضوع اتضح بان هذه المبادرة ولدت بتعاون مشترك بين أجهزة الاستخبارات لبعض الدول الرجعية – السعودية - في المنطقة وأمريكا لإيجاد التصدع في الحرب ضد الكيان الصهيوني، وان هذا السيناريو يتم تكراره في المنطقة مرة أخرى للتشويش على التحولات التي أفرزتها الصحوات الإسلامية في المنطقة ومطالبة الشعوب بالديمقراطية الحقة.
................
انتهی/182