ابنا: شدد محمود مرعي: اننا ومنذ بداية الأحداث تحدثنا عن سلمية الحراك الشعبي ورفضنا العسكرة للثورة في سوريا.وأضاف: سوريا ليست بحاجة إلى سلاح وإنما بحاجة إلى مبادرة سياسية إقليمية أوعربية أو دولية لحل الأزمة في البلاد، فالسلاح يعقد الأزمة ويمكن أن يدخل سوريا في حروب مذهبية وأهلية.وأوضح عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية في سوريا: نحن ضد التدخل العسكري الخارجي وضد الممرات الآمنة والمناطق العازلة ونعنبر أن كل هذا له عواقب جداً خطيرة على بنية الدولة والمجتمع السوري. مبيناً: اننا حريصون جداً على بنية الدولة السورية ومؤسساتها وعلى الجيش السوري لأن لسوريا أرض محتلة يجب أن تعيدها من العدو الصهيوني وذلك يتطلب بنية قوية، ولانريد مقابل الجيش السوري مسلحين ومنشقين وصدامات تؤدي إلى تفتيت بنية الدولة والمجتمع السوري.ووصف محمود مرعي من يسلح المعارضة بأنه يدفع إلى المزيد من الدم والاقتتال في سوريا مشدداً على أن ذلك لايحل الأزمة؛ وإنما الحل يكمن: في مبادرة سياسية واضحة تهيیء الأجواء داخل البيت السوري للوصول إلى دولة ديموقراطية تعددية تداولية في سوريا.وأضاف: نحن أصدقاء مع أي مبادرة من دول صديقة للشعب السوري تريد الخروج من الأزمة في سوريا عبر الوسائل السياسية السلمية.وتابع بالقول: لانريد مزيداً من السلاح والعنف والاقتتال، بل نريد وقف إطلاق النار فوراً والافراج عن المعتقلين وبدء تهيئة المناخ والبيئة المناسبة لحوار سياسي.ورأى محمود مرعي أن المخرج السوري هو حوار سياسي بين السلطة والمعارضة في سوريا للوصول إلى المرحلة الانتقالية "لكي تكون سوريا لكل أبناءها".انتهی/125
5 مارس 2012 - 20:30
رمز الخبر: 300810
أكد عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية في سوريا محمود مرعي أن من يسلح المعارضة في سوريا فأنه يدفع إلى المزيد من الدم والاقتتال في البلد؛ مشدداً على أن حل الأزمة يكمن في مبادرة سياسية تهيیء للوصول إلى دولة ديموقراطية تعددية تداولية في سوريا.