4 مارس 2012 - 20:30

كشفت مصادر مسؤولة في اليمن عن مقتل 103 جنود ، واسر اكثر من 70 جنديا ، في سلسة هجمات مختلفة تلتها اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحين متشددين في محافظة أبين، جنوب اليمن .

 ابنا : وفي وقت سابق أفادت مصادر طبية يمنية بمقتل ما لا يقل عن 75  جنديا من القوات الحكومية إثر تفجيرين انتحارين أعقبته هجمات للمسلحين واشتباكات بين جنود من جهة ومسلحين موالين لتنظيم القاعدة من جهة أخرى في مدينة زنجبار في محافظة أبين جنوب اليمن صباح يوم الأحد 4 مارس/آذار.

وذكرت المصادر أن عدد الجثث التي نقلت الى أحد المستشفيات الحكومية في المحافظة بلغ 30 جثة حتى مساء امس ، مضيفة ان المسلحين أخذوا معهم عددا من جثث الجنود القتلى.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ضابط في القوات اليمنية قولهم ان 20 مسلحا على الأقل لقوا مصرعهم في القتال الذي أعقب التفجيرين.

وكانت سيارة انفجرت يوم الأحد قرب موقع عسكري عند المدخل الغربي لمدينة زنجبار القريبة من خليج عدن. وذكرت مصادر طبية أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قتلوا في ذلك الهجوم.

وانفجرت سيارة أخرى عند موقع للمدفعية في المدخل الجنوبي للمدينة، ما أدى الى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

وفي هجوم ثالث على موقع عسكري ببلدة الكود، سقط أربعة جنود قتلى وأصيب ثلاثة آخرون.

وقال شهود عيان من المنطقة أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الجانبين في المواقع العسكرية الثلاثة، تمكن خلالها المسلحون من السيطرة على موقعين عسكريين رغم الدعم الجوي للقوات الحكومية.

وكان مصدر عسكري قد اعترف بسيطرة مسلحي القاعدة على موقع عسكري في ضواحي زنجبار لساعات قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادته.

وذكر بيان أصدرته "القاعدة في جزيرة العرب" ان مسلحين موالين للتنظيم أختطفوا نحو 70 جنديا يمنيا خلال المواجهات مع الجيش.

فيما ذكر مسلحون من تنظيم  "أنصار الشريعة" التابعين لـ "القاعدة" في محافظة أبين، أن نحو 300 مقاتل من التنظيم ، وتنظيم "قاعدة الجهاد" في جزيرة العرب شاركوا في عمليات اقتحام معسكر اللواء 39 مدرع واللواء 119 مشاة يوم الأحد قرب زنجبار في إطار سلسلة عمليات "النهر المتدفق" التي قرر تنظيم "القاعدة" تنفيذها في اليمن وتستهدف وحدات الجيش.

وقالت المصادر ان خطة الهجوم في أبين بدأت بعدد من التفجيرات نفذها انتحاريون بوسائل مختلفة بهدف فتح منافذ أمام المهاجمين وإرباك القوات المرابطة في المعسكر.

 وأضافت ان مسلحي "القاعدة" سيطروا على الطرق والمنافذ بين زنجبار ودوفس قبل ساعات على بدء الهجوم، وحاصروا عدداً من دوريات الجيش ونقاط التفتيش العسكرية، وأرغموا معظمها على التسليم بعد اشتباكات محدودة، في حين تم نقل عشرات الجنود وبينهم جرحى إلى مواقع خلفية للمسلحين في زنجبار وشقرة.

.........................

انتهى / 214