29 فبراير 2012 - 20:30

قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "زياد النخالة" إن الحركة لن تكون جزءاً "من منظمة تحرير تعترف بإسرائيل ولا تتبنى نهج المقاومة"، مضيفاً: "لن نقبل بالانضمام إلى المنظمة طالما برنامجها السياسي يعترف بإسرائيل ويتنازل عن حقوقنا التاريخية".

ابنا: قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي "زياد النخالة" إن الحركة لن تكون جزءاً "من منظمة تحرير تعترف بإسرائيل ولا تتبنى نهج المقاومة"، مضيفاً: "لن نقبل بالانضمام إلى المنظمة طالما برنامجها السياسي يعترف بإسرائيل ويتنازل عن حقوقنا التاريخية".

وأعرب عن أسفه لأن لجنة المنظمة أنهت أعمالها من دون تحديد موعد لاجتماع آخر، معتبراً ذلك مؤشراً سلبياً. وأوضح النخالة في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها اليوم الخميس: "نحن لا نعترف بما تم الاتفاق عليه بين منظمة التحرير وإسرائيل. ولا نعترف باتفاق أوسلو، لذلك نأمل من خلال الحوارات والانتخابات في أن نصل إلى منظمة تجسد طموحات الشعب الفلسطيني"، منتقداً ما تم تحميله لمنظمة التحرير من مسؤوليات عن التنازل عن أراضي فلسطينية".

وقال: "هذه الخطوات جرت في ظل غياب كامل للشعب الفلسطيني. إذا كنا مضطرين للحديث عن تسويات، فيجب أن يكون هناك استفتاء على أي خطوات سياسية".

وأضاف: "حتى هذه اللحظة، لم نسمع صوت الشعب الفلسطيني تجاه التسوية مع إسرائيل على رغم أن كل الشعب يطالب بحق العودة". ورأى نخالة أن الحديث عن حق العودة في ظل الاعتراف بإسرائيل أمر متناقض لأنه يعني إعادة ستة ملايين لاجئ فلسطيني إلى دولة إسرائيل.

وقال ان المجلس الوطني الجديد المنتخب سيصبح حتماً ممثلاً للشعب الفلسطيني، مضيفا: "حينئذ سنشارك في صوغ برنامجه السياسي".

...............

انتهی/212