28 فبراير 2012 - 20:30

دعا رئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق الى طرد السفيرة الأميركية من لبنان مورا كونيللي لتدخلها السافر والعدواني ضد سوريا، معتبراً أن من يسمون بالمعارضين السوريين هم أقزام صغار في المشروع الأميركي الصهيوني الذي يهدف الى تفتيت المنطقة الى كيانات دينية تتحكم بها المخابرات الأميركية الإسرائيلية.

ابنا:

ابنا: في بيان صدر عنه توجه الشيخ عبد الرزاق الى حكام السعودية بالقول لماذا مسموح لكم استخدام القوة بحق المتظاهرين المسالمين في بلاد الحجاز والبحرين، ومحرّم على الجيش السوري الدفاع عن نفسه وأهله لمنع وقوع أعمال إرهابية وإجرامية؟، أم هي أوامر البيت الأسود في واشنطن وإرضاء لحكام كيان العدو؟.

ودعا الشيخ عبد الرزاق الشعب السوري الى أن يعي خطورة المؤامرة التي تحاك وتدبر له من قبل العدو الأميركي والصهيوني، وأكد أن ما يريده العدو من سوريا هو إذلالها وإضعافها وتفتيتها ونشر الفوضى وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية.

وأضاف الشيخ عبد الرزاق في ختام بيانه ..نحن نؤكد أن سوريا بشعبها وجيشها ودولتها سوف تبقى موحدة في وجه أعداء الأمة الإسلامية وسوف تبقى دعماً للمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.

كما طالب الشيخ عبد الرزاق المسؤولين بـتصحيح الخطأ القانوني الذي قام به النائب فؤاد السنيورة وأعوانه، والذي نتج عن إنشاء محكمة بطريقة مخالفة لكل الأحكام القانونية"، مستغرباً الحديث عن تسديد الأموال لها بدل إلغائها، خاصة أن الوقائع خلال السنوات الأخيرة أثبتت دون أدنى شك أنها مشروع الهدف منه ضرب المقاومة وكل الوطنيين المخلصين لبلدهم ولأمتهم.

يذكر أن السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي قالت، خلال لقائها وزير الدفاع فايز غصن أن الولايات المتحدة ترغب أن يكون الجيش اللبناني حامٍ للاعضاء المنتسبين الى المعارضة السورية المقيمين في لبنان، باعتبار هذا الدور احد التزامات لبنان القانونية الدولية التي تشمل ايضا دعم وتمويل المحكمة الخاصة بلبنان.

....................

انتهی/182