28 فبراير 2012 - 20:30

أعتبر السید جعفر علوي، القیادي في جمعیة العمل الإسلامي البحرینیة أن الضباط العسکریین هم المستحوذون علی الوزارات في الحکومة البحرینیة وندد بالمساعي الرامیة إلی التحاق البحرین بالنظام السعودي.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـابناـ اشاد السید جعفر العلوی بموقف عبدالهادی الخواجة النضالي، وقال: إن الخواجة رجل جاهد فی سبیل الحق وهجّر من بحرین وهو الیوم قابع فی السجون ومضرب عن الطعام وکثیر من المنظمات الحقوقیة تطالب بالإفراج عنه.

وأردف السید العلوي قائلا إن الموالین للحکومة قد صّوروا للحکومة بأن السعودیة هي المثل الأعلی للحکم ویجب الإقتداء بها و أن نصبح جزءا منها، إلا أننا نعتقد أن أکبر دولة مشرکة دینیاً هی السعودیة وهي مرتمیة في أحضان إسرائیل و أمریکا.

وأشار هذا الناشط السیاسي إلی المواقف العدائیة للسعودیة تجاه الأمة الإسلامیة وقال: إن السعودیة وقفت مع الکیان الصهیوني ضد الشعب الفلسطیني، و أنها تعاونت مع حسني مبارک حینما کان یحاصر غزة وهم أیدوا أسرائیل في حربه مع حزب الله.

وقد ندد السید جعفر العلوي بالإنتهاکات التي تجری في حق المعلمین في البحرین وقال: إن نظام آل خلیفة قد وضع الضباط العسکرین في الوزارات ومنها وزارة التربیة والتعلیم وهم ضباط مرتبطون بالدفاع وذو عقلیة عسکریة متعجرفة والوزارة قد تبدّلت إلی فتنة موالیة للنظام والطاقم هو مع اتجاهات سلفیة موالیة للنظام لا تسعی إلّا من أجل تثبیت الفکر السلفي.

وأعلن القادي في جمعیة العمل الإسلامي أن هناک ترابط بین جهاز المخابرات ومعظم مدارس الحکومة وبعض المسئولین والمدراء لهم إرتباط بجهاز المخابرات لیعلم المخابرات بکل ما یحدث في المدارس وتحاول أن تضطهد طائفة بأکملها وهذا ما یدهور الأوضاع أکثر فأکثر.

وقال السید العلوي في ختام کلامه إن في اللیلة الماضیة قد أقیمت مجلس تأبین شهداء البحرین في السترة وهي أکثر المناطق استهدافا من قبل جلاوزة آل خلیفة وهم یسمّونها عاصمة الثورة وأنا أسمیها مدینة الشهداء لأنّ أغلب الشهداء کانوا من هذه المدینة.

انتهی/125