ابنا: خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني فايز غصن بطهران قال العمید وحیدي بشان تهدیدات الكیان الاسرائيلي ضد ایران، ان بلاده سترد علی اي تهدید من قبل هذا الكیان الغاصب بشدة وستقطع انفاسه.
واضاف، ان اي اجراء من قبل الكیان الاسرائيلي ضد ایران سیسرع المراحل الاخیرة لانهیار هذا الكیان وان رد ایران سیكون قاسیا وموجعا مؤكدا ان هذه التهدیدات لن یكون لها تاثیر بفضل العزیمة والارادة والجهود التي تقوم بها مكونات الشعب اللبناني.
واضاف ان الكیان الصهیوني یتابع هدفین في هذا المجال حیث انه یرید من جهة ان لا یتم تزوید الجیش اللبناني وتعزیز قوته بمساعدة حلفائه وان یقوم من جهة اخری بنزع سلاح المقاومة وانهاء دورها. واعلن العمید وحیدي استعداد ايران لتقویة وتطویر الجیش اللبناني مشيرا الى ان الحكومة اللبنانیة رحبت بهذا الاستعداد.
واضاف، ان الجانبین تبادلا خلال جولتین من المباحثات الرسمیة وجهات النظر بشان القضایا المختلفة مثل تهدیدات الكیان الاسرائيلي وحفظ الجهوزیة في مواجهة هذه التهدیدات اضافة الی تقویة الجیش اللبناني.
وقال، انه من المنظار الايراني یعتبر تقویة الجیش اللبناني امرا جادا للغایة بسبب ان لبنان الی جانب سوریا تقفان في الجبهة الامامیة للصراع مع الكیان الاسرائيلي.
وصرح انه كما تحظى المقاومة بمكانة رفیعة في لبنان فمن الضروري وجود جیش قوي یتمكن من توفیر الامن للشعب اللبناني ومواجهة اعتداءات الكیان الاسرائيلي.
وردا علی سؤال بشان التعاون الدفاعي بین ایران ولبنان، قال ان هذا التعاون یمكن ان تكون له جوانب واسعة حیث یمكن الاشارة في هذا المجال الی التعاطي بین القوات العسكریة للبلدین والتناغم الفكري والتشاور التدریبي والمزید من تزوید الجیش اللبناني بالمعدات اللازمة. واضاف، ان من ارضیات التعاون بین البلدین تبادل زیارات المسؤولین العسكریین والمجالات العدیدة التی یمكن ان تكون مؤثرة في التعاطي الدفاعي بینهما.
واضاف : ان الجانبین اكدا خلال مباحثاتهما علی ضرورة عدم تدخل الاجانب في قضایا سوریا مثل الانتخابات فیها، وانه یجب الا یتم اضعاف سوریا باعتبارها الجبهة الامامیة لمواجهة الكیان الاسرائيلي.
وصرح بان الدول الغربیة والكیان الاسرائيلي بالتحدید وبعض دول المنطقة تتابع سیاسة اثارة الحرب الداخلیة في سوریا وان ایران ولبنان یعارضان ذلك بشدة.
واضاف، ان ایران ولبنان یعتقدان بان الالیة الاساسیة والرئیسیة لتسویة قضیة سوریا هي دعم وتعزیز عملیة الاصلاح الجاریة حالیا في هذا البلد اضافة الی التفاوض بین المجموعات الداخلیة وهو الامر الذي تتابعه الحكومة السوریة.
وقال، ان الاستفتاء الذی جرى في سوریا بمشاركة واسعة یعتبر من منظار ایران ولبنان خطوة هامة في اطار تعزیز هذا البلد.
من جانبه دعا وزیر الدفاع اللبناني خلال هذا المؤتمر الصحفي الی تعزیز العلاقات بین البلدین خاصة في مجال القضایا الدفاعیة اكثر فاكثر.
واعرب عن تقدیره للانجازات الكبیرة للقوات المسلحة لايران، مشیرا الی تفقده والوفد المرافق له جانبا من هذه الانجازات الكبیرة خلال هذه الزیارة.
وقال، ان الحكومة اللبنانیة ترحب باقتراح ایران المتمثل بتزوید الجیش اللبناني وتعزیزه وستقوم بدراسة هذه الاقتراحات.
واشار الی تهدیدات الكیان الاسرائيلي، قائلا ان وحدة الشعب والجیش والمقاومة في لبنان تعتبر افضل السبل لمواجهة هذه التهدیدات.
ودان التداخلات الاجنبیة في سوریا، معربا عن امله في ان تستعید سوریا مكانتها مرة اخری وهو الامر الذي یحظي بالاهمیة بالنسبة لدول المنطقة.
وردا علی سؤال بشان تهدیدات الكیان الاسرائيلي ضد لبنان اكد وزیر الدفاع اللبنانی ان الشعب والمقاومة اللبنانیة سیردان بحزم علی اي اجراء یقوم به الكیان الاسرائيلي.
وقال، ان رد المقاومة والحكومة والشعب اللبناني علی التهدیدات الصادرة عن الكیان الاسرائيلي سیكون قاسیا وموجعا كما كان خلال حرب تموز.
واكد ان الشعب اللبناني سیقف بصورة كاملة الى جانب الحكومة والمقاومة اللبنانیة في مواجهة اي اعتداء اسرائيلي.
...............
انتهی/182