26 فبراير 2012 - 20:30

فجر الاستراتيجي المصري اللواء المتقاعد "حسام سويلم" مفاجأة من العيار الثقيل مؤكدا إن الولايات المتحدة لديها مخطط منذ فترة كبيرة يستهدف تقسيم بلاده وغزوها عام 2015,ولم يكشف سويلم تفاصيل المخطط.

ابنا: أكد الاستراتيجي المصري اللواء المتقاعد "حسام سويلم" أن هناك معلومات وصلت للعديد من الأجهزة الامنية المصرية بشأن هذا الهدف الأمريكي مضيفا أن المخطط يبدأ بضرب المؤسسة العسكرية، وذلك عبر الوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة والاستيلاء على قناة السويس، واحتلال مدن القناة، لافتا إلى أن مخطط تقسيم مصر يأتي في إطار مخطط تقسيم الشرق الأوسط، الذي يرعاه الكيان بالتعاون مع الولايات المتحدة.

ومن جانب أخر قال المحلل السياسي "أيمن فايد" إن ثورة 25 يناير كانت من أجل النهوض بمصر وإعادتها إلى دورها الريادي، ومن ثم يجب على القوى الثورية المصرية ألا تنصب العداء للمجلس الأعلى للقوات المسلحة كونه رمزا للعسكرية المصرية الملقى على عاتقها حماية البلاد من مخاطر تهديد الأمن القومي.

وكانت صحيفة "جلاسكو هيرالد" الأسكتلندية قد كشفت مؤخرا في تقريراً لأحد الباحثين المهتمين بشئون الشرق الأوسط ومصر والعرب عن خطة بعيدة المدى نسجت خيوطها داخل وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" ووزارة الدفاع الأمريكية - البنتاغون - تهدف إلي حصار مصر ثم التهامها عسكريًا.

في حين قال الباحث إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ المخطط منذ ثلاث سنوات من خلال سعيها لاحتلال إقليم "دارفور" غرب السودان دوليًا وعسكريًا من خلال نشر قوات أمريكية بريطانية مدعومة بقوات من الأمم المتحدة حليفة لواشنطن مشيراً إلى أن هذا المخطط يستهدف تحويل إقليم "دارفور" إلى قاعدة عسكرية أمريكية تنتشر بها صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى موجهة ناحية مصر ودول الشمال الأفريقي ومنطقة الخليج الفارسي.

وأن الولايات المتحدة تهدف من ضغوطها الحالية على المجتمع الدولي وخاصة الدول الحليفة لها مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لتكثيف الضغوط علي الحكومة السودانية لنشر قوات دولية بالإقليم، على أن يتم لاحقًا نشر قوات تتخذ من الإقليم قاعدة عسكرية.

ويهدف المخطط الأمريكي أيضا إلى إثارة الفوضى في مناطق الحكم الذاتي في فلسطين والضغط على "محمود عباس" رئيس السلطة الفلسطينية، حتى يعلن أنه بحاجة لنشر قوات دولية بقطاع غزة الموازي للحدود المصرية بهدف حماية السلطة الشرعية من حركة حماس، بقاعدة عسكرية جديدة لتطويق الدولة المصرية التي يعتبرها الأمريكيون الدولة العربية التي يجب الحذر منها تحسبًا لأي طارئ يحدث في العلاقات المصرية الأمريكية أو المصرية الإسرائيلية.

................

انتهی/212