ابنا: وقالت شلبي للمحامي فواز الشلودي الذي زارها في سجن (هشارون) ، إنها "مستمرة في إضرابها ولن تتراجع عن هذه الخطوة كونها الوسيلة الوحيدة للحصول على حقها".
واعتبرت أن "الاعتقال الإداري الذي جرى بحقها هو قرار إعدام وليس قرارا إداريا، ولن ترضى بهذا الظلم لأنه تم اعتقالها سابقاً إدارياً من دون أي سبب أو تهمة".
وأضافت أنه تم اعتقالها "بطريقة وحشية" وأن سبب إضرابها هو تعرّضها للضرب والإهانة والتفتيش العاري.
وعرضت جانباً مما واجهته خلال التحقيق، مبيّنة أن سلطات الإحتلال الإسرائيلية طلبت منها أثناء الاعتقال "الجلوس على الأرض لأنها لا تستحق أن تجلس على كرسي"، ثم تم نقلها إلى معتقل سالم وهي معصوبة العينين.
وذكرت أن مجنّدة وجندي يلبسان لباس الجيش الصهيونى دخلا عليها، وادعى الجندي بأنه ممرض وطلب من الأسيرة أن تخلع ملابسها للتفتيش، إلا أنها رفضت، وقاما باستدعاء عدد من الجنود الذين قاموا بتقييدها وطرحوها على الأرض وانهالوا عليها بالضرب.
وقال محامي نادي الأسير إن شلبي تعاني جرّاء ما تعرّضت له، من آلام في الرأس وجميع أنحاء جسدها، مؤكدة أنهم لم يكتفوا بضربها بل تم معاقبتها بعزلها مدة أسبوع.
وقالت للمحامي إنها لا تريد أي أسيرة أخرى أن تتعرّض لهذا الأمر مرة أخرى، ويجب وضع حد لانتهاكات التي تمارس بحق الأسيرات والأسرى.
وأوضح المحامي شلودي أن مطالب الأسيرة شلبي تتمثل بإنهاء اعتقالها الإداري، وإنزال العقوبات الشديدة بحق من قاموا بضربها.
يذكر أن الأسيرة شلبي كانت معتقلة إدارياً في السجون الإسرائيلية وأمضت عامين ونصف العام، وتم الإفراج عنها في صفقة التبادل مع حركة حماس، قبل أن يُعاود الجيش الإسرائيلي اعتقالها في السادس عشر من الشهر الجاري.
انتهي/12527