ابنا: كتب الأمير طلال في الصفحة الرئيسة لموقعه هناك بعض الأقوال التي نُشرت مؤخراً في بعض الصحف الصادرة في لبنان وفلسطين ذكرت بعض الأحاديث التي جرت في مصر بوجودي وبعض الشخصيات العربية، أدعت أن من أقوالي وجود مؤامرة تقسيم إحدى الدول العربية وأن دولة كبرى بالاتفاق مع دولة الخليج (الفارسي) عضو في مجلس التعاون تقوم بالمؤامرة.
وعقب قائلاً "لأنني لم أقل هذا الكلام ولا أعتقد به أصلاً لأنه من الإشاعات التي تتردد فإنني أكذب ذلك وأرجو من الصحف التي لها اعتبار أن تكون حذرة فيما تنشر".
وكانت المواقع الإلكترونية تناقلت على صفحات الشبكة العنكبوتية أن الأمير طلال بن عبد العزيز كشف أن العائلة المالكة في السعودية مقبلة على صراعات حادة قد تصل الى الدموية في سبيل الوصول إلى سدة الحكم.
وتناقلت أيضاً أن شخصية عربية لم يكشف عنها نقلت عن الأمير طلال بن عبد العزيز خلال لقاء في منزله في العاصمة المصرية القاهرة قوله إن قطر تخطط في مرحلة لاحقة لتقسيم السعودية وحشرها في دويلة مكة والمدينة واقتلاع جزء من السعودية على حدود الأردن لتوطين اللاجئين الفلسطينيين وان الولايات المتحدة حولت قطر إلى مخلب في الجسد العربي والخليجي وأن الفوضى قادمة إلى دول الخليج الفارسي وان عدد من الأمراء السعوديين أقاموا تحالفا مع حكام قطر بتعليمات من واشنطن".
وذكرت المواقع الإخبارية انتقاد الأمير طلال بن عبدالعزيز لسياسة حكام قطر وتنفيذهم لمخططات تصب في مصلحة إسرائيل ومساعدتها في تمرير برامجها ضد الفلسطينيين والعرب، وأبلغ الأمير طلال بن عبدالعزيز المعروف بتوجهاته الاصلاحية ومعارضته للنظام الملكي القائم في السعودية العديد من أنظمة دول الخليج الفارسي بتآمر قطر عليها وحذرها من خطوات يجري التخطيط لها لضرب الاستقرار فيها.
ومما تناقلته المواقع الإلكترونية حديث الأمير طلال بن عبدالعزيز عن علاقات أمنية متقدمة بين السعودية وإسرائيل بهدف التخطيط ضد عروبة المنطقة وضد سوريا وفلسطين، مفيدا أن السعودية وضعت كرأس حربة في عدوان أميركي – إسرائيلي – أوروبي محتمل ضد إيران.
..............
انتهی/182