ابنا: أعلن الشيخ "قبلان" في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس بالضاحية الجنوبية لبيروت إدانته للتفجيرات التي استهدفت الأبرياء في العراق أمس، مؤكداً أن هذه الأعمال "مدانة ومستنكرة لا يقبلها عقل ولا دين"، داعياً للتصدي لها.
وطالب الدول العربية للعمل لخدمة سوريا بدلاً من ضرب الوحدة الوطنية فيها لافتاً إلى أن "سوريا دولة ممانعة ومقاومة وهي حضن المقاومة ودعامتها، وعلى العرب إن يعودوا إلى عروبتهم وأنسابهم واحسابهم".
وخاطب الداعين لعقد ما يسمى ب"مؤتمر أصدقاء سوريا" في تونس قائلاً: 'اذا كنتم تخلصون لسوريا فأبعدوها عن الفتن وكونوا منصفين عادلين واعملوا للإصلاح والصلاح ولم الشمل وجمع الكلمة".
وسأل الشيخ قبلان: "لماذا تقوم الدنيا ولا تقعد من اجل سوريا ولا تقوم من اجل الانتهاكات التي تحصل في البحرين على قدم وساق؟، ولماذا العمل على تحطيم سوريا ولماذا إهمال البحرين وشعبها؟".
وطالب العرب والمسلمين بان يتصدوا للجريمة التي ارتكبها الجنود الأميركيون بإحراقهم القرآن الكريم في أفغانستان، وللجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات في فلسطين المحتلة.
ورد الشيخ "قبلان" على تهديدات رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو بضرب لبنان وإزالته عن الخريطة فلفت إلى ان لبنان متجذر في الأرض قبل غرس الكيان الصهيوني في فلسطين، وخاطبه قائلاً: "إذا كان بإمكانك إن تمحي لبنان فإننا نشجعك كي تورط نفسك حتى ننتهي من أكذوبة هذا الكيان وادعائه بأنه دولة لا تقهر، وعندها نعرف من سيبقي له وجود واستقرار.
فلبنان بلد قديم له ثوابت ومرتكزات تعيش فيه كل الأديان، لبنان بتعاونه المسلم والمسيحي سيبقي شوكة حادة في عيون إسرائيل وسيبقي بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليه، فلبنان لن يكون ساحة للعدو لأننا سنبقي بالمرصاد لدحر العدو الصهيوني الذي ينتهك المقدسات في فلسطين".
..................
انتهی/212
وطالب الدول العربية للعمل لخدمة سوريا بدلاً من ضرب الوحدة الوطنية فيها لافتاً إلى أن "سوريا دولة ممانعة ومقاومة وهي حضن المقاومة ودعامتها، وعلى العرب إن يعودوا إلى عروبتهم وأنسابهم واحسابهم".
وخاطب الداعين لعقد ما يسمى ب"مؤتمر أصدقاء سوريا" في تونس قائلاً: 'اذا كنتم تخلصون لسوريا فأبعدوها عن الفتن وكونوا منصفين عادلين واعملوا للإصلاح والصلاح ولم الشمل وجمع الكلمة".
وسأل الشيخ قبلان: "لماذا تقوم الدنيا ولا تقعد من اجل سوريا ولا تقوم من اجل الانتهاكات التي تحصل في البحرين على قدم وساق؟، ولماذا العمل على تحطيم سوريا ولماذا إهمال البحرين وشعبها؟".
وطالب العرب والمسلمين بان يتصدوا للجريمة التي ارتكبها الجنود الأميركيون بإحراقهم القرآن الكريم في أفغانستان، وللجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات في فلسطين المحتلة.
ورد الشيخ "قبلان" على تهديدات رئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو بضرب لبنان وإزالته عن الخريطة فلفت إلى ان لبنان متجذر في الأرض قبل غرس الكيان الصهيوني في فلسطين، وخاطبه قائلاً: "إذا كان بإمكانك إن تمحي لبنان فإننا نشجعك كي تورط نفسك حتى ننتهي من أكذوبة هذا الكيان وادعائه بأنه دولة لا تقهر، وعندها نعرف من سيبقي له وجود واستقرار.
فلبنان بلد قديم له ثوابت ومرتكزات تعيش فيه كل الأديان، لبنان بتعاونه المسلم والمسيحي سيبقي شوكة حادة في عيون إسرائيل وسيبقي بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليه، فلبنان لن يكون ساحة للعدو لأننا سنبقي بالمرصاد لدحر العدو الصهيوني الذي ينتهك المقدسات في فلسطين".
..................
انتهی/212