22 فبراير 2012 - 20:30

اوضح الناشط الحقوقي وعضو المجلس البلدي بالقطيف المهندس جعفر الشايب بأن الاتهامات المتبادلة حول احداث القطيف لن تساهم في معالجة الموقف بل ستزيده تعقيدا وشحنا.

ابنا: قال الشايب أن من المفترض ان تكون هنالك مبادرات جادة تساهم في حقن الدماء وتخفيف التوتر الناتج عن استمرار المظاهرات والمسيرات.وقال المهندس الشايب ان استمرار التشكيك في الولاء لا يتناسب مع مسار الاعتدال الذي يصرح به قادة الوطن، وخاصة أن هنالك مبادرات وطنية عديدة تفند ذلك قدمها اهالي القطيف بشكل خاص وعلى مدى عقود.وبين الشايب ان المعالجة ينبغي ان تكون قائمة على الحوار الاهلي الرسمي وعلى اطلاق مبادرات جادة تاخذ بعين الاعتبار وضع هؤلاء الشباب وقضاياهم، وكذلك المطالب الاجتماعية بحيث تؤدي الى تخفيف التوتر وايقاف هذه المسيرات والمظاهرات.ونوه إلى ضرورة استخدام وسائل ضبط اكثر مدنية وسلمية من المواجهات المسلحة.واشار الى اهمية الدور الوطني المطلوب من مختلف الشخصيات الفكرية والسياسية والاعلامية التي ينبغي ان تساهم في معالجة الازمة بدلا من صب الزيت على النار وتاجيج المشاعر بصورة انتهازية تضر بالمصلحة الوطنية وتلبس الجميع ما ينتج عن هذه المظاهرات.واكد على أن أهل القطيف كلهم عقلاء ولا ينبغي التشدق بهذا اللفظ الذي يستبطن اتهامات جزافية للجميع.وقال المنهدس الشايب انه في ظل هذه الازمة لا ينبغي التشهر برموز الاتجاهات المعتدلة في المجتمع القطيفي لان نتيجة ذلك ستكون سلبية على الجميع. ................انتهی / 115