22 فبراير 2012 - 20:30

شدد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على ان المرجعية الدينية وهيبتها خط احمر لا يسمح بتجاوزه ، داعياً الجميع للدفاع عن المرجعية الدينية المتمثلة بآية الله السيد علي السيستاني.

ابنا: اوضح السد الحكيم في كلمة خلال الملتقى الثقافي، ان المرجعية الدينية ناصرت العراق والعراقيين وناصرت الاسلام لتاريخ طويل لما لها من دور في تقريب وجهات النظر بين المختلفين واشاعة ثقافة التسامح والوئام بين الناس، مجدداً موقفه الداعم والمناصر للمرجعية الدينية، معتبراً الدفاع عن المرجعية وعدم المساس بها واجب وطني وشرعي.واكد الحكيم ان المرجعية الدينية صمام الامان والملجأ الحقيقي لكل المتخاصمين والمدافع الاول عن المحرومين ايا كانت توجهاتهم، مستنكرا .وأستنكر الحكيم ظاهرة احراق المكاتب في عدد من المحافظات التي عدها غريبة، مبديا اعتراضه على اقحام المرجعية الدينية في مثل هكذا ظواهر، داعياً الجميع الاحتكام الى القانون والمحاكم للاقتصاص من الجناة والتحلي بالمنطق والعقل والحكمة.ودعا السيد الحكيم الاجهزة الامنية الى تحمل مسؤولياتها بالحفاظ على ارواح الناس والبحث عن الجناة ومتابعة هذه الظواهر والتعرف على مروجي الفتن ومن يهدد السلم الاجتماعي العراقي.واكد " السيد عمار الحكيم " ان العدالة الاجتماعية مبدأ اساسي للتعايش السلمي، مبيناً ان التعايش يتطلب الكبر على الاختلافات والتعدديات وقبول الرأي الاخر والاعتراف بنعمة الاختلاف، مطالباً السياسيين بعدم اغراق العراق في الصراعات السياسية كي لا يكون الفقراء حطب نار الفرقاء.كما استنكر السيد عمار الحكيم تدنيس جنود الاحتلال الامريكي للمصحف الشريف في احدى القواعد العسكرية في افغانستان. متسائلا : اي انتهاك بالمقدسات واي استهانة بعقيدة الآخرين تتمثل في مثل هذا السلوك المشين. مؤكدا على ان الاعتداء على قيدة المسلمين والتنتكر لعقيدة المسلمين وحرماتهم إنما يعبر عن حالة انغلاقية لاتنسجم مع كل الاطروحات التي تتحدث عن اشاعة التسامح والسلام والوئام.واضاف السيد الحكيم: أي حقد واي كراهية هذه التي تدفع جنديا امريكيا ان يحرق هذه المصاحف الشريفة في قاعة ما في افغانستان او في اي مكان آخر، مؤكدا ان الحكومة الامريكة لم تقدم الثقافة الصحيحة لجنودها كي يتعاملوا مع الآخرين بموضوعية واحترام................انتهی / 115