22 فبراير 2012 - 20:30

ينتقد المجلس العلمائي في البحرين في بيانه سكوت غالبية الحكومات العربية والإسلامية وتجاهل ما يحدث من تعديات وهجمات ممنهجة على مقدسات المسلمين من قبل الأميركيين والصهاينة، وعدم صدور أية ردود فعل تجاه ما حصل لا على صعيد التصريحات ولا الخطوات

ابنا: إن ما قام به الجنود الأميركيون من حرق لنسخ القرآن الكريم في قاعدة "باغرام" الجوية بأفغانستان مؤخرًا، يأتي استمراراً للإمعان في التعدي والاستخفاف بمقدسات جميع المسلمين، ومحاولة للنيل من معتقداتهم.وما تزامن هذه الجريمة - التي تتحملها الإدارة الأميركية - مع ارتفاع وتيرة التعديات من قبل الصهاينة على المسجد الأقصى المبارك وقمع المصلين فيه إلا صورة مفضوحة للمخطط الصهيو أميركي الرامي إلى كسر هيبة الصحوة الإسلامية وامتداداتها، بعد سقوط الأنظمة العميلة المستبدة وصعود الأحزاب الإسلامية في عدد من بلدان الربيع العربي، كما يدل على تواطؤ مستمر من أجل تهويد القدس الشريف عبر مواصلة سياسة الاستيطان وتشريد الشعب الفلسطيني الصامد.لذلك يستغرب المجلس العلمائي في البحرين في بيانه سكوت غالبية الحكومات العربية والإسلامية وتجاهل ما يحدث من تعديات وهجمات ممنهجة على مقدسات المسلمين من قبل الأميركيين والصهاينة، وعدم صدور أية ردود فعل تجاه ما حصل لا على صعيد التصريحات ولا الخطوات. كما يعرب المجلس الإسلامي العلمائي عن امتعاضه الشديد من الصمت العالمي المطبق إزاء هذه الانتهاكات، ويشد على أيدي شعوب الأمة الإسلامية من أجل الجهر بمواقفهم الرافضة لمثل هذه الانتهاكات والجرائم التي تستهدف أعز مقدساتهم، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف مشرفة تتناسب وحجم ما يحاك للأمة في الخفاء والعلن...................انتهی/212