ابنا:اوضح الكاتب بيتر أوبورن ان بريطانيا التي احتلت العراق وأفغانستان للقضاء على القاعدة على حد زعمها، قد دخلت معها في حلف بسوريا.
ودلل اوبورن على كلامه بشهادة مدير جهاز الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، والتي قال فيها إن عمليات التفجير في دمشق تحمل بصمات القاعدة، كما اشار لتظاهرة أنصار حزب التحرير في غرب لندن تضامنا مع المعارضة بسوريا.
واوضح ان هناك عداء مشتركا يربط بريطانيا والولايات المتحدة وتنظيم القاعدة لنظام الأسد الذي يدعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي.
ولفت ان ملامح التحالف بين لندن والقاعدة ظهرت في مساعدة بريطانيا في اسقاط القذافي ليصل الى السلطة بليبيا أشخاص بينهم رموز مرتبطة بالقاعدة.
من جانب اخر، اشار الكاتب الى النفاق الاميركي في التعامل مع باكستان والسعودية، وقال: "ان الولايات المتحدة تتذمر طوال الوقت بسبب افتراضها وجود علاقة بين الاستخبارات الباكستانية وطالبان، لكنها لا تتذمر حتى همسا من وجود علاقة بين الاستخبارات السعودية والحركات السلفية في الشرق الأوسط، التي تنتمي الى نفس منبع القاعدة".
................
انتهی/182