15 فبراير 2012 - 20:30

اعتدت قوات الأمن في البحرين مجدداً على عدد من النساء كن في منزل الحاج حسن الكندي بقرية "كرانة"، بالكلمات النابية والالفاظ الساقطة وضربت أحدى النساء على رأسها بالهراوة وكانت احداهن جدة يصل عمرها لاكثر من ثمانين عاماً.

ابنا: يأتي ذلك بعد أن قامت هذه القوات باقتحام منزل آخر في منطقة السنابس أمس الثلاثاء أثناء وجود مجموعة من النساء وقامت بالإطلاق بأسلحتها مباشرة عليهن وأصابت عدد منهن بإصابات متفرقة وتعرضت بالضرب المباشر لأحداهن وتلفظت عليهن بأبشع الكلمات والإهانات، في سلوك خارج عن دائرة الإنسانية والأدب والقانون.استمرت قوات الأمن في البحرين في استعراضها العسكري وتكثيف تواجدها الأمني في مختلف مناطق وقرى البحرين اليوم الأربعاء 15 فبراير 2012 لقمع الاحتجاجات ومصادرة حق الناس في التعبير عن آراءها بالتزامن مع الذكرى الأولى لانطلاق ثورة 14 فبراير في البحرين.وجابت دوريات وسيارات الأمن الجديدة "المدرعات" الطرقات الرئيسية بالبحرين في استعراض لمحاولة بث الرعب والخوف لدى المواطنين، وأطلقت هذه السيارات صفاراتها ودخلت القرى دون وجود تظاهرات في أغلب المناطق.وشهدت قرية المصلى قمعا كثيفاً وتواجداً أمنياً مستمراً وإطلاق للغازات السامة والخانقة على المواطنين والبيوت. كما أفاد شهود عيان فقد أطلقت هذه القوات الغازات المسيلة والقنابل على مجموعة نساء قرب منزل في السنابس.وشهدت مناطق: الدير، وبني جمرة، وسترة، والبلاد القديم، وأبوصيبع، وباربار، والسنابس، وبوري، وكرزكان، إلى قمع عنيف وإطلاق للغازات السامة والخانقة.وتعرضت فتاة من منطقة السهلة الشمالية كانت حاملة علم البحرين للاعتقال قرب دوار اللؤلؤة سابقاً، وأفرج عنها لاحقاً، وأفادت أنها تعرضت للضرب والاهانة على أيدي الشرطة. كما اعتدت هذه القوات بالضرب المبرح على شاب من منطقة النعيم، إلى جانب عدة اعتداءات على مواطنين من مختلف المناطق وفق ما أفاد الأهالي....................انتهی/212