ابنا : وقال الموقع بأنهما متهمين بالشراكة مع الذهبي بغسيل الأموال، لكن جرائمهما هي أكبر من ذلك وقد تابعت الصحافة الاردنية بدقة تحركات هذين الفاسدين ونشرت الكثير من أعمالهما الاجرامية التي شملت منطقة الشرق الاوسط والعراق خاصة وهذه مقتطفات مما نشرته الصحافة الاردنية.
فأما بالنسبة الى قاسم الراوي فهو شخصية معروفة لدى الصحافة الاردنية وقد كتب الموقع الاردني "عمان جو" تقريراً مفصلاً عن تدخلات الراوي في الحياة السياسية الاردنية والعربية كافة فقد اتهم الموقع قاسم الراوي أنه قام بتجنيد بعض البلطجية والأفارقة لغرض إرسالهم إلى البحرين لقمع الشعب البحريني الثائر بوجه الدكتاتورية وقال الموقع أيضاً بأن الراوي هو أحد الممولين الرئيسيين للإرهاب في العراق وسبق أن أصدرت أوامر قبض بحقه وفق المادة 4 إرهاب بتهمة تمويل عمليات إرهابية طالت مواطنين أبرياء في العراق لغاية 2009،"
ومن جهة ثانية كشفت الصحافة العراقية أن الراوي كان من الداعمين الرئيسيينلفكرة اقليم الانبار وانه التقى في عام 2011 برئيس الاقليم الكردي في شمال العراق السيد مسعود البارزاني يحثه فيها على دعم فكرة انفصال الاقليم .
وجاء في تفاصل هذا اللقاء : بمجرد أن دخل البرزاني إلى المجلس هبّ إليه ثلاثة من أهل الأنبار معانقين ثم أمطروه بقبلات طالت رأسه ووجنتيه وكتفيه ؛ وبعد أن اتخذ مجلسه وانتهت عبارات المجاملة انطلق السيد قاسم الراوي في إزجاء المديح له والتغني بما وصل إليه اقليم كردستان من تقدم وعمران , ومن تلك النقطة انطلق إلى غرضه فقال أن أهل الأنبار يتطلعون إلى إنشاء اقليمهم الخاص بهم أيضا بعيداً عن بقية العراق الذي لا يشعرون برابط يجمعهم به اليوم , وأن الإقليم المنشود لن يكون بحاجة للدولة المركزية فهو يمتلك مساحة جغرافية واسعة فيها الماء الوفير والأرض الزراعية والقوة البشرية فضلا عن ثروات معدنية اكتشفت مؤخرا فيها الغاز والبترول , ثم ختم حديثه بطلب العون من " السيد الرئيس " لإنشاء الإقليم ورفده بالخبرة الكردية في بداياته , والتعاهد على التعاون مستقبلا بين اقليمي كردستان والأنبار .
أما بالنسبة الى نائل الجميلي فقد بدأت أول علاقة له مع الذهبي عندما قدم له ساعة اوميغا مرصعة بالالماس النادر كهدية كانت البداية لمسيرة حافلة بغسيل الاموال والتي لابد أن الجزء الاكبر منها يتعلق بالشعب العراقي ويقول موقع "عربي برس الاردني".
وتشير معلومات خاصة حصل عليها موقع "عمان جو" الى ان اول رشوة تلقاها الجنرال الأردني المسجون محمد الذهبي كانت ساعة اوميغا من النوع الفاخر جدا والمتداولة بين الطبقات الارستقراطية حيث كان الذهبي يلبسها مع بداية انطلاق مشواره في غسيل الاموال.
المصادر اكدت ان رجل الاعمال العراقي نائل الجميلي كان اهدى الاوميغا للذهبي وهو على رأس عمله مديرا للإستخبارات .بعد هذه الرشوه اصبح الذهبي والجميلي صديقين حميمين وبدأ مسلسل غسيل الاموال بصفقة تقدر بمليار و2 مليون دولار الى الاردن وتم وضع المبلغ في حساب سري في الفرع الرئيسي لبنك الاسكان في العبدلي بتواطؤ من مدير الفرع انذاك رياض عبدالكريم الذي كان يتولى مهام غسيل الاموال للذهبي واعوانه.
وكان نائل الجميلي هو من أبرز المتورطين بعملية فساد في وزارة الدفاع العراقية في عهد وزير الدفاع الاسبق حازم الشعلان حيث قام باختلاس أكثر من مليار دولار .
...............................
انتهى / 214