13 فبراير 2012 - 20:30

حذرت ناشطة حقوقية لبنانية من ان ما يجري في البحرين هو ضمن مشروع برعاية اميركية وتدخل بريطاني مباشر لابادة طائفة معينة في الشرق الاوسط ، متهمة الاعلام الغربي بمحاولة تشويه صورة الثورة البحرينية لدى الرأي العام العالمي.

ابنا: قالت رئيسة المنظمة الدولية لمكافحة الافلات من العقاب مي الخنساء ان ما يحصل في البحرين هو مشروع ابادة لطائفة معينة في الشرق الاوسط  ، وما البحرين الا حلقة من حلقاته ، مشيرة الى ان اكثرية الشعب اليوم تطالب بحقوقها لتحسين وضعها السياسي والاجتماعي والافراج عن المعتقلين السياسيين.

واضاف الخنساء : هنالك مخطط برعاية اميركية وبتدخل بريطاني مباشر واضح على صعيد تدريب القوات البحرينية على قتل المتظاهرين وقمعهم وامداد السلطة البحرينية بالاسلحة القاتلة والممنوعة دوليا.

واشارت الى ان منظمتها رفعت شكوى ضد لندن بهذا الصدد امام محكمة الجنايات الدولية ، منوهة الى انها تسير بشكل جيد في مسارها القضائي.

واكدت الخنساء ان منظمتها توثق الاحداث في البحرين منذ انطلاق الثورة في البحرين في 14 فبراير 2011، ومازالت تواصل ذلك حتى اليوم ، منوهة الى انها اصدرت نشرة عن جرائم النظام البحريني بعدة لغات منها العربية والانجليزية والفرنسية وستصدر قريبا بالاسبانية.

واتهمت رئيسة المنظمة الدولية لمكافحة الافلات من العقاب مي الخنساء الاعلام الغربي بمحاولة تشويع صورة الثورة البحرينية واظهارها وكأنها ثورة ايرانية شيعية تريد القضاء على ما يسمى بالسلام مع اسرائيل ، من اجل صد الطريق على اي دعم للشعغب البحريني.

...............

انتهی/182