13 فبراير 2012 - 20:30

أطلقت المئات من المرتزقة وكبار الضباط في أجهزة "سلب الأمن" لقمع الجماهير الحاشدة التي اتجهت لميدان الشهداء انطلاقا من دوار القدم، قبل يوم من ذكرى انطلاقة الثورة الشعبية المباركة في 14 فبراير المطالبة بالحرية والكرامة والقضاء على الديكتاتورية المتسلطة على الشعب المتمثلة في عائلة فاسدة سفكت دماء الشعب لأجل العروش الزائفة.

ابنا: أطلقت المئات من المرتزقة وكبار الضباط في أجهزة "سلب الأمن" لقمع الجماهير الحاشدة التي اتجهت لميدان الشهداء انطلاقا من دوار القدم، قبل يوم من ذكرى انطلاقة الثورة الشعبية المباركة في 14 فبراير المطالبة بالحرية والكرامة والقضاء على الديكتاتورية المتسلطة على الشعب المتمثلة في عائلة فاسدة سفكت دماء الشعب لأجل العروش الزائفة.

بدا المشهد شبيها بالمواجهات في ميدان الشهداء قبل احتلاله من الجيش الخليفي والجيوش السعودية والإماراتية الغازية للبلاد حيث تقدم الشباب بإرادة تهزم الجبال أمام المئات من المرتزقة المدججين بمختلف الأسلحة القمعية ملوحين براية الوطن ومرددين شعار العودة للميدان "يا ميدان الشهادة .. كلنا عندنا إرادة" الذي أثار الرعب في صفوف مرتزقة النظام التي بدأت بالهجوم على الثوار بدون رحمة وبعنف شديد بالقنابل الصوتية والغازات الخانقة السامة وقامت بتوجيه الطلقات مباشرة إلى الجماهير المنطلقة باتجاه الميدان بشكل مباشر ومتعمد ما أدى لوقوع إصابات كثيرة واختناقات عديدة في صفوف الثوار.

...................

انتهی/212