ابنا: قال سروري في تعليقه على خبر تقديم السعودية 18 مليار دولار الى المعارضة في خارج البلاد : ان المعارضة الخارجية وصلت الى وضع بائس , وقامت بهدف الحصول على تمويل , باستجداء الدول التي هي في ذروة الدكتاتورية وتعمل تماما ضد جميع شعارات الديمقراطية والليبرالية الغربية.
واضاف : انهم / المعارضة/ يطلبون المساعدات من دول لا توجد فيها ايا من مظاهر الليبرالية والديمقراطية الغربية من ناحية مشاركة الشعب.
وتابع قائلا : ان دعم دولة مستبدة ودكتاتورية لاولئك الذين يدعون ارساء الديمقراطية في ايران , امر يثير السخرية جدا.
واوضح سروري ان السعودية تشعر حاليا بان حكمها في خطر , مضيفا : في الوقت الحاضر فان الحركات الاجتماعية الشاملة في دول المنطقة والتي لديها توجهات دينية سنية بانتصارها على حكامها الدكتاتوريي , قد تخلصت من نير الاستكبار المرتبط بالسعودية.
واضاف : ان السعودية تزيد يوما بعد يوم من الضغوط الاجتماعية على معارضيها في الداخل وفي دول المنطقة.
وتابع سروري : ان انتصار الشعب اليمني كان بداية التسونامي الثاني ضد سياسات امريكا والسعودية في المنطقة والتي ستجتاح المنطقة الشرقية في السعودية والبحرين.
واوضح سروري ان السعودية تحاول من خلال تمويل المعارضة الايرانية ودعم عناصر المعارضة الداخلية , الحيلولة دون استمرار انتشار النهضات الاسلامية والتحررية ذات النموذج الايراني.
واختتم عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية قائلا : ان اجراءات الحكومة السعودية لن تكون مؤثرة في مواجهة الحركات الشعبية العظيمة.
................
انتهی/182