12 يناير 2012 - 20:30

حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني دول المنطقة من الانخداع بابتسامات اميركا، مؤكداً ان الشعب الايراني لن يتسامح مرة اخرى مع بعض دول المنطقة اذا ما ساندت "مؤامرات" الولايات المتحدة ضد ايران.

ابنا: قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي في كلمة القاها السبت امام جماهير المشاركين في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية بمدينة مشهد المقدسة (شمال)، ان بعض دول المنطقة وقفت الى جانب صدام في الحرب وحاليا تتآمر مع اميركا ضد الشعب الايراني، وننصح هذه الدول بالتخلي عن هذه الممارسات لان الشعب الايراني لن يتسامح معها مرة اخرى.

كما حذر لاريجاني، بعض دول المنطقة من التبعية المطلقة لاميركا تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدم انتهاج سياسة الارض المحروقة، لانه اذا وقعت مؤامرة ضد شعبنا فانها ستجتاح المنطقة بأسرها.

واشار لاريجاني الى سياسة اميركا العدائية حيال الجمهورية الاسلامية طيلة 33 عاما الماضية، وقال: ان اساس السياسة العدائية التي تنتهجها الولايات المتحدة مع ايران ليست القضايا الاقتصادية والمالية فهي لديها مشكلة مع اساس نظام الجمهورية الاسلامية وهذه المشكلة ستبقى كذلك.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الشعب الايراني لن يتراجع عن موقفه تجاه اميركا التي تعتبر نفسها القوة الاولى في العالم.

واضاف لاريجاني: ان الشعب الايراني يدعو الى التفاوض من اجل العدالة وليست لديه نية للغطرسة ولكنه لا يتنازل عن حقه المشروع، لذا فان على الدول الغربية ان تدرك بان الشعب الايراني لن يخضع لغطرستهم.

واردف قائلا وسط صيحات التكبير للمشاركين في مسيرة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية: ان الرئيسين الاميركي والفرنسي اتهما قبل فترة الشعب الايراني بتجاوز الخطوط الحمراء ولكن الشعب لم يأبه لهذه التهديدات لان تحديد هذه الخطوط ليست من صلاحيتهما.

واعتبر ان سياسة ايران تجاه اوروبا تختلف مع اميركا وقال: في السنوات الماضية كان هناك تعاون سياسي واقتصادي بين ايران واوروبا وهذه العلاقات مازالت قائمة ولكن اذا اصرت اوروبا على تنفيذ السياسات الاميركية حيال الشعب الايراني، فان سلوك الشعب الايراني سيتغير ايضا تجاه الدول الاوروبية.

وفي جانب آخر من كلمته تطرق الى الصحوة الاسلامية في المنطقة وقال: في حين بذل الغربيون جهودا حثيثة من اجل ابقاء شعوب المنطقة تحت هيمنتهم حتى انهم عملوا على تغيير المناهج الدراسية للدول الاسلامية وصنع البيادق والدعايات الاعلامية المكثفة ولكنها لم تصمد امام الامواج العاتية لشعوب المنطقة التي استلهمت من الثورة الاسلامية للشعب الايراني.

................

انتهی/212