ابنا : قال د.عبد الحميد شكري في تصريح له يوم الاحد: نحن في الجنوب ثورتنا بدأت في 7-7-1994، حينها كانت واضحة جذور المشكلة للصراع الحالي في ما يسمى اليوم بـ"الجمهورية اليمنية".
واضاف: ان الذكرى اليوم ليست الذكرى الثانية للثورة، هذه الذكرى الثانية للثورة في الجمهورية العربية اليمنية التي جاءت بعد ان كان الحراك الجنوبي منذ 5 سنوات قد نهض في الجنوب يطالب برحيل الاحتلال اليمني للجنوب، وبالتالي نحن في الجنوب لدينا انطلاقة اخرى، فالتعميم بهذه الصورة يأتي اليوم بالنسبة لثورة التغيير، ثورة شباب التغيير في الجمهورية العربية اليمنية.
وحول موضوع الانتخابات في اليمن اكد نائب رئيس المجلس الوطني الاعلى في جنوب اليمن، ان الحراك الجنوبي يرفضها ويعتبرها محطة سياسية لابراز الرفض الشعبي الجنوبي لشرعنة ما وصفه "الاحتلال اليمني الذي دمر كل شيء في الجنوب".
وتابع: نحن في الجنوب رفضنا كل الانتخابات التي جرت وشرعت للاحتلال، وشاركت فيها بعض القوى، ولكن الرفض الشعبي الغالب في الجنوب للانتخابات نابع من "ان قضيتنا في الجنوب ليست قضية انتخابات، فنحن قضيتنا قضية وطن نناضل من اجل تحرير هذا الوطن منذ 20 عاما تقريبا"، منذ فشل الوحدة يوم اعلانها وفشل السلطتين في الشمال والجنوب من ايجاد حل لهذا الفشل وكانت نتائجها الحرب في 1994 واحتلال الجنوب، واستمرار هذه المشكلة حتى اليوم، واليوم شعب الجنوب على وعي بشكل تام من قضيته، وبالتالي يعتبر هذه الانتخابات محطة سياسية جديدة، لشرعنة الوضع القائم.
.....................
انتهى / 214