9 فبراير 2012 - 20:30

لا زال التوتر على أشده في حمص وسط سوريا، حيث يسعى الجيش والقوات الامنية لطرد الجماعات المسلحة من المدينة.

ابنا: قتل واصيب العشرات من عناصر الامن الذين يشاركون في العمليات، في حين قالت مصادر المسلحين إن عشرات آخرين من جانبهم قتلوا خلال الاشتباكات.

في هذا السياق، أفادت الاجهزة الامنية أنها داهمت منزلا في بلدة تسيل بدرعا وعثرت على كميات كبيرة من الألغام والمواد المتفجرة واسلحة اخرى مختلفة.

وفي القصير قرب الحدود مع لبنان قتل عسكريان بينهم ضابط واصيب آخرون بعد تصديهم لمجموعة مسلحة هاجمت عددا من المنازل.

وفي حماة فككت الجهات المختصة عبوة ناسفة زرعها مسلحون في مئذنة جامع الشفاء بحي الحميدية.

من جهة اخرى، أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية احمد بن حلي أن وزراء الخارجية العرب سيبحثون الأسبوع القادم اقتراحا بإيفاد بعثة مشتركة من الجامعة والأمم المتحدة الى سوريا.

وأوضح بن حلي أن المراقبين الباقين في سوريا حصلوا على إذن بمغادرتها لفترة ولكنهم سيعودون بناء على القرار الذي سيتخذه الوزراء العرب خلال اجتماعهم المقبل في القاهرة. وقال بن حلي إن الجامعة العربية تجري اتصالات مع الصين وروسيا لايجاد قواسم مشتركة من اجل التحرك القادم بشأن الوضع السوري.

وفي تونس، غادر السفير السوري البلاد تنفيذا لقرار الطرد الذي اتخذته السلطات التونسية قبل ايام.

وتجمع عدد من المواطنين التونسيين في المطار احتجاجا على قرار حكومة بلادهم طرد البعثة الدبلوماسية السورية وقطع العلاقات الرسمية مع دمشق. واتهم المعتصمون تونس بالخضوع للإملاءات الخارجية خاصة ما أسموها المؤامرات القطرية والاميركية والاسرائيلية ضد سوريا. واعتبر المتظاهرون أن الهدف من هذه المؤامرة تقسيم المنطقة العربية واعادة صياغتها ضمن ما يسمى بمشروع الشرق الاوسط الكبير حسب الرؤية الاستعمارية الغربية.

................

انتهى/182