8 فبراير 2012 - 20:30

غرق الجيش البحريني وقوة دفاع البحرين في سبات عميق لمدة 40 عاماً من تأسيسه ، وعندما إستيقض وخرج من ثكناته العسكرية في المحافظة الجنوبيه إتجه إلى قلب العاصمة المنامة وفجر أهم معالمها وهو دوار اللؤلؤة وأطلق أول رصاصة له أصابت صدر الشهيد عبد الرضا أبو حميد أمام دوار اللؤلؤة( دوار مجلس التعاون ) في شهر ، مارس الماضي عام 2011م ، كما كان للجيش شرف قتل أول إمرأة مواطنة برصاصاته الغادرة وهي الشهيدة بهية العرادي.

ابنا: الاحتفال بيوم قوة الدفاع البحرينية هو رقص على جثث الشهداء الذين قتلهم الجيش البحريني المتعدد الجنسيات وتكريم قياداته هو تكريم للقتله الذين لم يتوانوا في قتل شعبهم بدم بارد ، إننا أمام جيش يشكل الاجانب غالبية أفراده ، لذا فإن وصف (الجيش الوطني) لا يعبر عن حقيقة الواقع ، ففي الوقت الذي تدافع فيه الجيوش الوطنية عن مواطني بلدانها ، بدى الجيش البحريني بمكوناته الاجنبية عصابة من المرتزقة أكثر من كونه جيشا فضلا عن كونه جيشا وطنيا.

 كما أن هذا الجيش قد دون إسمه على رأس قائمة العار في هذا القرن بسماحه لجيوش دولة أخرى بالدخول الى أراضيه واستباحة دماء أبناء وطنه. إن ما تصرفة وزارة الدفاع وقوى الجيش من ميزانية الدولة يعتبر الأعلى بين الوزارات ككل ويمثل ثلث الميزانية وبقية الميزانية تذهب للحرس الوطني والداخلية والديوان الملكي والعائلة الحاكمة . إن كل تلك الأموال والميزانية الضخمة التي إعدت لهذه الوزارة والجهاز الدفاعي الأمني الهام إنما صرفت من أجل حماية مراكز الفساد والقمع حتى لو تطلب ذلك قتل أبناء الشعب البحريني وانتهاك أقدس مقدساته الدينية وهي المساجد والتعدي على كافة الحرمات بعد قانون ظالم ومرسوم ملكي بتحويل إدارة الدولة لوزير الدفاع وقيادة الجيش وهذا بحد ذاته إدانة لرأس النظام بعسكرة البلد وتحويل البحرين إلى دولة منكوبة قرارها في يد قائد الجيش وأصوات الدبابات والآليات العسكرية التي إنتشرت في جميع أنحاء البحرين وإلى اليوم هي باقية في الشوارع والمناطق الحيوية في المنامة بالتحديد إن خروج رأس النظام بالبدلة العسكرية وإرساء مرسوم ملكي بفرض قانون السلامة الوطنية مخالف للدستور والقانون ، وقانون جائر ظالم تعدي كل الحدود وإعطاء الأموار بدخول القوات السعودية ودرع الجزيرة للبحرين في شهر مارس 2011م إهانه لقوة الدفاع البحرينية من جهة ومشاركة خليجية في الدم البحريني من جهة أخرى، وهذا الموقف الملطخ بدماء أبنائنا وشهداء أمتنا سوف لن ينساه التاريخ وسوف لن تنسى شعوب المنطقة جريمة الإشتراك في دماء أبناء البحرين الشرفاء والعزل . والتي كانت تهمتهم إنهم حاربوا الظلم والديكتاتورية والإستئثار والتمييز والتجنيس وتبديل شعب البحرين بشعوب غريبة على المنطقة وبهذه المناسبة أيضا تدين جمعية العمل الإسلامي التقارير الأخيرة والموثقة بتورط الجيش الامريكي والمسئولين الأمنيين الأمريكيين في تدريب وحدات من المرتزقة المتعددي الجنسيات المنتسبين للأجهزة الامنية القمعية والجيش والقوات الغير وطنية والتي ثبت تورطها في العديد من الجرائم ضد الانسانية والانتهاكات الصارخة التي وثقتها مختلف تقارير المنظمات الحقوقية العالمية . إن شعبنا يطمح في جيش وطني خالص يمثل أبنائه كل مكوناته ويكون هدفه حماية حريات وحقوق المواطنين الى جنب أرض الوطن ومياهه وسواحله وأجوائه وثرواته وليس حماية السراق واللصوص الذين يعيثون في الوطن فسادا جاعلين منه مزرعة خاصة ، وهي مهمة وأمانة من البديهي أن يعجز عن أدائها فلول المرتزقة الذين لم ولن يحملوا عقيدة حب الوطن بقدر ما يكونون أداة في يد من يدفع لهم. إن بقاء جيش أجنبي آخر على ارض البحرين يمثل انغماسا تاما واصرارا على العار الذي يلطخ سمعة جيش البلد ، لذا فإن خروج الجيوش الاجنبية قد تعتبر محاولة لاعادة الاعتبار والشرف المفقود لهكذا جيش. كما أنه وفي ظل الصمت الدولي والتخاذل من قبل المتشدقين بالديمقراطية وحقوق الإنسان أمثال الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفي ظل الإشتراك الخليجي العسكري الجائر في البحرين نطالب المجتمع الدولي بإدانة ذلك التدخل الذي هو ضد إرادة شعب البحرين وتقديم جميع المتورطين في ما أرتكب من انتهاكات من قبل تلك الجييوش للعدالة ومحاسبة المتسببين من الأمرين والمنفذين للقتل والانتهاكات للعدالة وسحب الجيش والآليات والدبابات من شوارع البحرين ومن مواجهة شعب البحرين وسحب جيوش الاحتلال الاخرى قواتها خارج حدود هذا البلد..............انتهی/182