7 فبراير 2012 - 20:30

في خطوة متوقعة اكدت خضوع دول مجلس التعاون للاملاءات الامريكية وبعد 24 ساعة من قرار الولايات المتحدة اغلاق سفارتها وسحب سفيرها من دمشق ، قررت دول الخليج استدعاء سفرائها من سوريا، والطلب من جميع السفراء السوريين مغادرة أراضيها "بشكل فوري" .

ابنا : كشفت مصادر خليجية في الكويت " ان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى (جيفري فيلتمان ) ، اتصل بالسعوديين والقطريين وطلب منهما الاسراع في سحب سفرائهم من دمشق للرد على الفيتو الروسي الذي اضاع فرصا كبيرة لمزيد من التدخل في الازمة السورية وصولا الى اسقاط نظام الاسد" .

يذكر ان دول مجلس التعاون التي تقودها السعودية وقطر لتنفيذ المشروع الامريكي الاوروبي لاسقاط نظام الرئيس الاسد ، صدمت من " الفيتو " الروسي والصيني الذي افشل المشروع الغربي – الخليجي ، لفرض عقوبات على سوريا ،وصولا للتدخل العسكري فيها ، خاصة وان رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها الشيخ حمد بن جاسم ، أجيب برد قاس من المندوب الروسي في الامم المتحدة عندما نسي نفسه ونسي حجم قطر على خارطة المنطقة والعالم وهدد المندوب الروسي بان لايستخدم الفيتو ضد المشروع ، فرد عليه المندوب الروسي بعنف مذكرا اياه بان قطر لاتشكل شيئا وان روسيا قادرة على الرد عليها بمسحها من الخارطة اذا كرر استخدام لهجة التهديد لروسيا .

ولم تكتف دول مجلس التعاون بسحب سفرائها من دمشق ، بل دعت الدول العربية التي ستجتمع خلال أيام لبحث الملف السوري إلى "اتخاذ كافة الإجراءات الحاسمة أمام هذا التصعيد الخطير ضد الشعب " ... "، في خطوة مماثلة لما سبق أن فعلته واشنطن ولندن وباريس وتونس.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تلك الدول "تعلن بأن دول المجلس قررت سحب جميع سفرائها من سوريا والطلب في الوقت ذاته من جميع سفراء النظام السوري مغادرة أراضيها وبشكل فوري وذلك بعد أن انتفت الحاجة لبقائهم بعد رفض النظام السوري كل المحاولات وإجهاضه كافة الجهود العربية المخلصة لحل هذه الأزمة وحقن دماء الشعب السوري الشقيق."

ورأت دول المجلس أن على الدول العربية المقرر أن تجتمع في مجلس الجامعة الأسبوع القادم "أن تتخذ كافة الإجراءات الحاسمة أمام هذا التصعيد الخطير ضد الشعب السوري بعد أن قاربت الأزمة من السنة دونما أي بارقة أمل للحل."

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أنها قررت استدعاء السفير الفرنسي في دمشق، وذلك رداً على "القمع المتصاعد" الذي يمارسه النظام ضد شعبه.

وبذلك تنضم فرنسا ودول الخليج إلى الولايات المتحدة وإيطاليا وأسبانيا التي أعلنت الاثنين أنها أغلقت سفارتها في دمشق وقامت بسحب طاقمها الدبلوماسي بعد أن رفضت السلطات السورية الاستجابة لطلبات قدمتها واشنطن قبل أسابيع من زيادة الإجراءات الأمنية لحماية مقرات بعثتها بسبب الأحداث الجارية في البلاد، بينما استدعت لندن سفيرها للتشاور.

............................

انتهى / 214