ابنا: صرح لافروف امام صحافيين اليوم الاربعاء "ان خلاصة اي حوار وطني يجب ان تكون نتيجة اتفاق بين السوريين انفسهم ومقبولة من جميع السوريين".
وتابع "ليس من شان الاسرة الدولية ان تحاول تحديد نتيجة الحوار الوطني مسبقا"، مشددا على ضرورة اجراء مفاوضات بين الحكومة والمعارضة.
وطلب من جميع الجهات التي لها تاثير على المعارضة السورية حث هذه الاخيرة على بدء المفاوضات مع الحكومة السورية.
واضاف لافروف الذي حظي باستقبال حاشد من قبل المواطنين في دمشق، ان استدعاء السفراء من سوريا لن يساهم في تطبيق الخطة العربية التي طرحتها الجامعة العربية لحل الازمة في هذا البلد.
وقال لافروف: "اننا ندعم اي مبادرة تهدف الى احلال الظروف لقيام حوار بين السوريين، وهذا ما ينبغي ان تفعله الاسرة الدولية، سواء العالم العربي او اوروبا او الولايات المتحدة او مناطق اخرى من العالم".
ولافروف الذي زار سوريا الثلاثاء اعلن من دمشق انه عقد لقاء "مفيدا جدا" مع الرئيس بشار الاسد، ونقل عن الاخير التزامه العمل "على وقف اعمال العنف ايا كان مصدرها" في بلاده.
وحول سحب دول مجلس التعاون الخليج الفارسي سحب جميع سفراءها من دمشق، قال لافروف"اننا لا نفهم هذا المنطق، كما لا نفهم القرار المتسرع بتجميد نشاط بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا بينما كان من المفترض ان تعرض تقريرها امام مجلس الامن الدولي".
واردف لافروف ان روسيا وبعد محادثات الثلاثاء مستعدة للعمل من اجل وضع حد للازمة بموجب مبادرة الجامعة العربية وان الاسد مستعد للتحاور مع جميع القوى السياسية.
ودافع لافروف عن الفيتو الروسي الاربعاء قائلا ان موسكو انما حالت بذلك دون تمكن المجموعات المسلحة المعارضة من السيطرة على المزيد من المدن والقرى السورية.
وتابع "نعم لقد فوتنا تلك الفرصة على المسلحين واذا كان ذلك هدف معدي مشروع القرار فكان لا بد ان يقولوا مباشرة اننا نريد ان تسيطر المجموعات المسلحة على المدن في سوريا".
وختم بالقول "عليكم اعتماد الصراحة مع شركائكم، لان نصف الحقيقة اسوأ من الكذب".
............
انتهی/182