5 فبراير 2012 - 20:30

تركيا تبدي استعدادها لتسليم قائد الجيش السوري الحر "رياض الأسعد" لسوريا

ابنا : ذكرت صحيفة «ايدنلك» التركية الصادرة أمس، أن أجهزة الأمن السوري ألقت القبض على 49 رجل استخبارات من تركيا، في سوريا خلال شهر كانون الاول الماضي   .

ونقلت الصحيفة عن أحد المقربين للرئيس السوري بشار الأسد قوله «إن قنوات الاتصالات مع جهاز الاستخبارات التركية مفتوحة وعلاقاتنا مع قياديي الجيش التركي جيدة خاصة مع الجنرالات الذين قدموا استقالاتهم العام الماضي»

وأبدى المسؤول السوري الاستعداد لتسليم رجال الاستخبارات إلى تركيا ولكن هناك «شرطا يجب أن تنفذه الحكومة التركية وهو طرد كافة المعارضين السوريين وأعضاء المجلس الوطني السوري من اسطنبول وإغلاق مكتبهم» كذلك رغبة تركيا بتسليم الضابط المنشق رياض الاسعد وكافة رفاقة من الضباط الكبار التابعين لما يسمى الجيش السوري الحر وهناك وساطة ايرانية دخلت على الخط بطلب من انقرة  لاكمال الصفقة  مقابل عدم بث اعترافات الضباط الاتراك امام وسائل الاعلام حتى لايخسر حزب العدالة شعبيتة امام الناخبين الاتراك.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك وفدا من جهاز الاستخبارات التركية كان قد قصد دمشق بهدف التوصل لاتفاق مع إدارة دمشق لإطلاق سراح الاستخباراتيين المعتقلين ولكن فشلت مباحثاتهم.وقدم نائب حزب الحركة القومية عن مدينة كوجالي لطفي تورك قان في 22 كانون الاول الماضي مذكرة إحاطة إلى رئاسة البرلمان للرد عليها من قبل وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بصدد تطورات الموضوع ولكن دون رد حتى الآن، بحسب الصحيفة. ويقول تورك قان ان هذه العناصر اعتقلت بتهمة التحريض على الاضطرابات في سوريا. وإن الرقم يبدو على الأرجح صحيحا وقد اعتقل هؤلاء على فترات وليس دفعة واحدة وان الوفد التركي قصد دمشق قبل اسبوعين فقط.

في المقابل، شنت قوات الامن التركية حملة تفتيش واقتحام للعديد من المنازل التابعة لاعضاء «حزب الله» التركي في أربع محافظات هي اسطنبول وانقرة وكوجالي وبطمان في توقيت متزامن. وذكرت صحيفة «راديكال» التركية أن السلطات ألقت القبض على سبعة أشخاص من أعضاء «حزب الله»، كما عثرت على عدد من المنشورات المحظورة التابعة للمنظمة ولا تزال التحقيقات مستمرة معهم في شعبة مكافحة الارهاب. وأشارت الصحيفة إلى أن تصاعد نفوذ «حزب الله» يثير قلق السلطات التركية خاصة بعد تطوير قاعدتهم من خلال تأسيس العديد من المنظمات المدنية والجمعيات الخيرية والمكتبات ووسائل الاعلام

مواقع الثورة السورية تنشر صور لمجزرة "دير ياسين" على أنها صور لـ"حماة"

http://images.alwatanvoice.com/news/images/3909789229.jpg

في غضون ذلك إستنكرت الكثير من وسائل الاعلام قيام مواقع وصفحات "الثورة السورية" بنشر عددا من صور لمجزرة دير ياسين والادعاء على انها جرائم ارتكبها النظام السوري والشبيحة في سوريا ، والقول ان هذه الصور القديمة والجديدة منها تعود لمذابح وجرائم تم ارتكابها خارج سوريا وادعت مواقع الثورة السورية انها وقعت في حماة .

واعتبر المعترضون على قيام ثوار سوريا بإستخدام الكذب بالقول "ان الفاجعة ليست في سلوك مواقع الثورة  ، بل في سلوك عدد من  الصحف ووسائل الإعلام التي سقطت في الفخ رغم أن إحدى الصورتين من أشهر الصور التي يحفل بها أرشيف المذابح الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ، فيما الصورة الثانية نشرت قبل بضعة أشر في أحد " البلوغات" الأجنبية!!."

والصورة الأولى هي لمذبحة " دير ياسين " في فلسطين التي ارتكبت في ربيع العام 1948 من قبل عصابتي أرغون وشتيرن . وقد استخدمت الصورة خلال الأيام الماضية ، ولا تزال ، من قبل تلك المعارضة على أنها " صورة نادرة من صور مجزرة حماة في سوريا قبل ثلاثين عاما"!  أما الصورة الثانية ، وهي لأحد ضحايا عمليات البلطجة التي تنفذها العصابات في بعض دول أوروبا ، فنشرت في موقع غربي منذ تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، وقد استخدمت على نطاق واسع خلال الأيام الماضية باعتبارها نموذجا لأعمال "الشبيحة"!

كذلك استنكرت الكثير من المواقع الاخبارية السورية إقدام صحيفة " القدس" الفلسطينية المقدسية على استخدام صورة مذبحة "دير ياسين" على أنها لمجزرة حماة! واصفة اياها بالـ" فضيحة " أن لا تعرف الصحيفة الفلسطينية تاريخ المجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني .

.........................

انتهى / 214