4 فبراير 2012 - 20:30

وصفت منظمة “رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان التمييز الذي تمارسه السعودية بحق مواطنيها بأنه يرقى إلى درجة الاضطهاد.

ابنا: يشير إعلان المنظمة بأن التمييز الرسمي في السعودية يشمل الممارسة الدينية، والتربية، والمنظومة القضائية.

وأضاف: “يعمد المسؤولون الحكوميون إلى إقصاء الشيعة من بعض الوظائف العامة ومسائل التخطيط والرفض العلني لمذهبهم”.

وأشار التقرير إلى ممارسات محافظ الأحساء بدر بن جلوي بحق المواطنين في المنطقة ووقوفه خلف الاعتقالات المتكررة سبب ممارسة شعائرهم الخاصة ورفعهم للشعارات واللافتات.

وقال التقرير بأن السعودية تعاملت بكثير من القمع مع مطالب المواطنين المطالبين بقدر أكبر من الديمقراطية في إطار حركات الربيع العربي.

وتابع أن السلطات السعودية واصلت اعتقال السعوديين بسبب المعارضة السلمية، وأن آلاف الأشخاص يتعرضون سنويًا إلى محاكمات غير عادلة واعتقالات تعسفية، مضيفا بان السلطات نادرا ما تقوم بإعلام المشتبه فيهم بالتهم المنسوبة إليهم.

وجاء في تقرير المنظمة بأن نظام “ولي الأمر السعودي”يعامل المرأة على أنها قاصرا. وأن الفتيات والنساء يمنعن من السفر، والدراسة، والعمل دون موافقة أوليائهن الذكور.

وتابع التقرير بأن السعودية تبقى البلد الوحيد في العالم الذي يمنع المرأة من قيادة السيارات ويقطن شيعة السعودية في المنطقة الشرقية المنتجة للنفط في البلاد. ويعتقد أنهم يشكلون ما يتراوح بين 15- 20 في المئة من السكان.

................

انتهی/182